توقيت الصلاة في المغرب

الأخوة والأخوات قاطعوا المنتجات الفرنسية لاتنسوا هذا وهذا أقل ما نستطيع أن نقدمه لنبينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم
كوفيد-19 عدد المصابين: 111,837,039عدد المتعافين: 63,121,854عدد الوفيات: 2,477,393

صفحتنا على الفيس

السلطان محمد الفاتح وفتح القسطنطينية



وُلد محمّد الفاتح عام 1429م، في مدينة أدرنة والي كانت عاصمة الدولة العثمانيّة في الوقت ده، أبوه السلطان مراد الثاني/والعجيب /انه لما بلغ عمره 11 سنه، ارسله ابوه إلى أماسيا ليحكمها، ودي كانت العادة في الدولة العثمانيّة،/عارف ليه ؟ حتى يتعلّم محمد الفاتح الحكم طفلاً، تربّى محمد الفاتح على تعاليم الإسلام، والقرآن الكريم وده كان عن طريق المعلّمين الي ابوه ارسله لهم /والملفت أن شيخه استطاع إنه يزرع فيه قناعةً أنّه هو المقصود بحديث رسول اللهالذي رواه أحمد في المسند، والحاكم في المستدرك، وغيرهما من حديث عبد الله بشر: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: (لتُفتحنّ القسطنطينية، فلنِعم الأمير أميرها، ولنِعم الجيش ذلك الجيش) وكان له أثر كبير في تكوين شخصيّة محمّد الفاتح.  


معظم الباحثين اشاروا الى أنّ القسطنطينية عاصمة بيزنطة، كانت من أكثر المدن حصانةً ، وقوّة وإبهاراً في مختلف أشكال القوّة العسكرية والاقتصادية، السفن كانت تحطّ على المراسي بأثمن السّلع وأغلاها وأجملها، وكان موقعها الجغرافي والى زي مانت عارف تلتقي فيه آسيا وأوروبا، مركزاً طبيعياً يلتفّ حوله العالم الشرقي.
ولهذه الأسباب كانت القسطنطينية طموح كلّ إمبراطوريات العالم، ويذكر المؤرّخ النمساويّ فون هامر أنّ القسطنطينية قد تعرّضت لتسعةٍ وعشرين مرة للحصار وصمدت أمام كل تلك المحاولات، وكان أول من حاصرها من العرب هو يزيد بن معاوية، في عهد والده معاوية بن أبي سفيان عام 654 م،/ ليس هذا كل شيء فقد حاصرها من بعده سليمان بن عبد الملك، وعلى الرغم من كلّ الإعدادات والتجهيزات من العدد والعُدّة البريّة والبحريّة، إلّا أنّ القسطنطينية ظلّت صامدةً، وردّت هذه المحاولات بجدرانها العالية، ونيرانها الفتّاكة التي كانت سلاحاً سريّاً، ولم تستخدمه بيزنطة إلّا في الوقت المناسب والحالات الطارئة، وكان هذا السلاح أيضاً هو العامل الذي حسم معركة الحصار التي خاضها القائد المسلم مسلمة بن عبد الملك، والذي أدام حصارها سبع سنين، وكما ذكرت قبل كده فإنّ محاولات الأسطول الإسلامي المتكررة والكثيرة، لم تستطع فتح القسطنطينية حتى مجيء جيش محمّد الفاتح /وده يدفعنا للتسائل ايه الى عمله محمد الفاتح
 خد عندك يابطل اهتمّ محمد الفاتح اهتماماً كبير بالجيش، وأمدّه بالقوى البشريّة، حتى وصل تعداد الجيش وقتها إلى ربع مليون مجاهد تدرّبوا على مختلف فنون القتال، مش بس كده دا كان بيزرع فيهم الهمّة، والروح المعنوية العالية، فيذكّرهم دوماً بحديث رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عن فتح القسطنطينية، ويُذكر أنّ وجود مجموعة من العلماء بين المُجاهدين أسهم بشكل كبير في الإعداد المعنوي للجيش. \والامر الاكثر إثارة
  هوان السلطان محمد الفاتح بنى قلعة روملي حصار على مضيق البسفور، وكانت مطلّةً ومقابلةً لقلعة البيزنطيين هناك، وده كان تمهيداً لفرض الحصار على القسطنطينية،/والعجيب انها مازالت موجودة حتى الان وتعتبر معلما مهم من معالم اسطنبول / والمفاجاة بدأ المهندسون في جيش السلطان بصناعة المدافع، وأنجزوا في هذا المجال مدافع كثيرة وكبيرة بشكل مذهل،/مش بس كده أمر السلطان المهندسين ببناء السفن،/ برأيكم لماذا؟ القسطنطينية مدينة تطلّ على البحر، فمينفعش حصارها بدون حصار بحري، فقاموا أعدّوا أسطول ضخم تخطى عدد سفنه 400 سفينة حربيّة / أمر مدهش
 السلطان محمد الفاتح كان حريص على مواجهة عدوٍ واحدٍ حتى يستطيع انه ينجز مهمته بنجاح/فماذا فعل؟ أبرم المعاهدات والاتفاقيات مع المدن المجاوره لكن في اعتقادك هل هذه المدن ستفى بمعاهداتها؟ بالطبع .. لا فقد نُقِضَت كل تعهدتها، ومع بداية تحرك الجيش الإسلامي بدأ المدد يتدفّق إلى القسطنطينية من كل المدن الي عملت معاهده مع السلطان والي لم تتعاهد معه فاليهود والنصارى أساتذة في نقض العهود/اياك تنسى قول الله تعالى (بعضهم أولياء بعض)
  وبدأ الجيش الإسلامي بقيادة السلطان محمد الفاتح يتحرك نحو القسطنطينية برّاً وبحراً، وفي 6/ابريل/1453م بدأ الحصار الفعليّ للقسطنطينية ،/امر خطير في الوقت ده عرض السلطان على قسطنطين الحادي عشر، تسليم المدينة للمسلمين، وفي المقابل يحفظ السلطان على سكّانها أرواحهم وممتلكاتهم ومعتقداتهم والي هيا محفوظه في كل الحالات (لا إكراه في الدين)فياترى ماذا كانت ردة فعل قسطنطين /رفض عرض السلطان .
ولما اشتدّ الأمر وشعر قسطنطين بأنّ نهايته قربت /عمل ايه أغلق أبواب المدينة، وتحصّن فيها هو وجنوده، وكانوا أربعين ألفاً كما تذكر الروايات التركية، وبدأت مدفعيات الجيش الإسلامي تدكّ حصون القلعة، وتُحدث فيها دمار هائل، وبدأت السفن تتقدّم نحو الموانئ لاختراق الحصون، لكنّهم لم يفلحوا في اجتيازها وصارت هناك ملحمةٌ عظيمةٌ هي معركة غَلَطة البحرية، اتهُزم فيها الجيش الإسلامي، وخسر جزء من أسطوله البحريّ.مهو الجماعة بتوع بيزنطه دول مكنوش ساهلين كانوا حاطين سلاسل حديدية في البحر كانت السفن متقدرش تتخطاها
 فكان التحدي الأكبر الذي واجه الجيش الإسلامي هو نقل السفن من ميناء البسفور إلى ميناء القرن الذهبي؛ لإحكام الحصار على القلعة، فابتكر المسلمون وقتها طريقة عبقريّة جديده تقضي بجرّ السفن على اليابسة لإيصالها إلى ميناء القرن الذهبي،عمل شاق للغايه لكن بالإصار والعزيمه والاستعانه بالله قبل كل شيء استطاع الجيش تحقيق هذه الخطة المذهلة، فوصلت سبعون سفينة إسلامية إلى الميناء، في الوقت ده حاول جيش القسطنطينية أن يهجم على الأسطول الإسلامي، إلّا أنّ القيادة العثمانية استطاعت إحباط كلّ المحاولات، ثمّ توالى ضرب المدفعيّة أياماً، وبعد54 يوم من الحصار والجهاد المتواصل ليل نهار استطاع الجند المسلمون أن يدخلوا ويتدفّقوا إلى داخل الحصون ويقاتلوا ببسالة حتى أتمّ الله عليهم الفتح المبين. 
في هذا الوقت ترى مالذي حصل في القاهرة؟ نعم كما قلتم
 فرحت القاهرة وازينت لفتح القسطنطنية.                                
 لما كان بيحكم مصر حاكما مسلم يحب دينه ويفرح لكل فرح للمسلمين ويحزن لكل ألم للمسلمين كانت الحياة مختلفة عما هي عليه الآن                                 
فكان أعظم حدث لما فرحت القاهرة بفتح القسطنطنية فى 29مايو 1453م فقد أذيعت أنباء الانتصار من فوق منابر المساجد فى مصر كلها  وأقيمت صلوات الشكر


 ولك أن تتخيل أيضا ماذكره المؤرخ ابن إياس فى  كتابه بدائع الزهور ان المنازل والحوانيت اتزُيّنت واتعُلّقت على الجدران والحوائط الأعلام والأقمشة المزركشة بألوانها المختلفة ثم إن السلطان في مصر عين رسول إلى ابن عثمان يهنئه بهذا الفتح. 
اما المؤرخ ابن تغري بردي فبيذكر : أن السلطان محمد الفاتح ارسل أعجب هدية للسلطان المملوكي في مصر / ياترى ماهى هذه الهديه /لا مش زي ماتخيلت يابطل/الهدية كانت اسيران من قادة الروم هدية للسلطان المملوكي الأشرف إينال طيب ايه الهدف من كده؟
 تخيلوا كده الهدية أسيران من قادة الروم طبعا للدلالة على عظمة الإنتصار وذلة الروم.
المؤرخ ابن تغري بردي ذكر وقائع ذلك اليوم فى القاهرة وفرحة الناس ومرور الأسيران  بشوارع القاهرة . (يعنى كانوا عاملين تجريس للقادة الأسرى البيزنطيين فى الشوارع) 
 واحتفلت الناس بزينة الأماكن وجهزت الولائم وكان الوفد يحمل رسالة من السلطان محمد الفاتح إلى سلطان مصر الأشرف إينال..
.وكانت الرسالة من انشاء الشيخ أحمد الكورانى شيخ السلطان محمد الفاتح والرسالة تبدأ بحمد الله وتستعرض فتح القسطنطنية جاء فيها الآتى
( وجَهّزنا عساكر الغزاة والمجاهدين من البر والبحر لفتح مدينة مُلئت فجورًا وكفراً والتي بقيت وسط الممالك الإسلامية تباهي بكفرها فخرًا هذه المدينة الواقع جانبٌ منها في البحر وجانب منها في البر فأعددنا لها كما أمرنا الله بقوله: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ  كل أهبة يُعتَدّ بها وجميع أسلحة يُعتمد عليها من البرق والرعد والمنجنيق والنقب والحجور وغيرها من جانب البر والفلك المشحون والجوار المنشآت في البحر كالأعلام من جانب البحر ونزلنا عليها في السادس والعشرين من ربيع الأول من شهور سنة سبع وخمسين وثمانمائة
.*فكلما دُعوا إلى الحق أصروا واستكبروا وكانوا من الكافرين فأحطنا بها محاصرة وحاربناهم وحاربونا وقاتلناهم وقاتلونا وجرى بيننا وبينهم القتال أربعة وخمسين يومًا وليلة. فمتى طلع الصبح الصادق من يوم الثلاثاء يوم العشرين من جمادى الأولى هجمنا مثل النجوم رجومًا لجنود الشياطين سخّرها الحُكم الصدّيقي ببركة العدل الفاروقي بالضرب الحيدري لآل عثمان قد مَنَّ الله بالفتح قبل أن تظهر الشمس من مشرقها )    
   ولا عبرة اليوم بخزعبلات شيوخ السلطان بدار الإفتاء المصرية ولا بإعلانها السخيف والذي إن دل فإنما يدل على صغر عقولهم وضعف حجتهم وقلة علمهم وسطوع نفاقهم حينما قالوا ان الفتح الذى بشر به النبى صلى الله عليه وسلم احتلال!! وتنتقد التفكير فى رجوع ايا صوفيا إلى مسجد وتمتدح ايام كان كنيسة!!لاعجب فقد تكون دار الإفتاء الكنسية
والجدير بالذكر/ ان العلاقة في الوقت ده بين مصر دولة المماليك وتركيا الدولة العثمانية علاقة تناغم وحب  وفرح للانتصارات برأيكم ايه هو السبب الى جعل العلاقة بهذه القوة / خد عندك
1- أن الإسلام كان مازال فى قلوب وعقيدة الحكام وكان الرابط الأساسي والأصلي للعلاقة.
 2- ان الدولتين وقتها كانتا دول عظمى أقوياء جدا مستقلين لا يتبعون قوة أخرى ولم يكونوا عملاء لدول أخرى.
3- كان عدوهما واحد وهدفهم واحد القضاء على الأطماع الصليبية. وبقايا التتار
وظل الإسلام عبر عشرة قرون يربط ويقوى العلاقة بين المصريين والأتراك والتي ظلت قائمة متلاحمة شعبيا واجتماعيا بالزواج والمصاهرة والمعايشة رغم ما يعتري سطح الحكم أحيانا من توترات وخلافات /بقى ان أشير إلى امر هام للغاية وهو ان 
القائد السلطان محمد الفاتح توفي بين جيشه في الخامس من ربيع الأول، عام 886 للهجرة، 25 نيسان (أبريل) 1481م وكانت وفاته ليلة جمعة، وفاة هذا القائد العظيم تدلّ على علو همته وحبه للجهاد، فقد وافته المنيّة بين جنده أثناء خروجه بالجيش، على الرغم من المرض الذي كان قد ألمّ به قبل خروجه بأيّام، والذي بقي يشتدّ عليه حتى توفي، يقال أنّه كان بيستعد للخروج بالجيش إلى إيطاليا ليفتحها.
وأنتم ايه رأيكم هل تعتقدون أن ظاهرة السلطان محمد الفاتح قد تتكرر؟ هل تعتقدون أن الإسلام سيعود ليحكم علاقتنا بعضنا البعض من جديد؟ قولولي بالله عليكم مين السبب في فساد علاقة الدول المسلمة بعضها البعض ؟هل هم الحكام الخونة الذين باعوا دينهم ووالوا امريكا واليهود من دون المسلمين؟ ام هم الشعوب الي غارت في الخوف والجبن والبعد عن دين ربهم؟ ولا ممكن يكون تخبط الإسلاميين وعدم وجود رؤية واضحة ناهيك عن الافتراق والتخبط والانفراد بالقرار والرأي الواحد .لكن مع هذا الظلام الكالح كونوا معي لنبني وعي الامة لنمحي الظلام وتشرق شمس الإسلام وتذكروا مباديء الحرية الثلاث لانعبد إلا الله لانخاف إلا الله لانرجو إلا الله فهذا شعار كل رسالي يشارك معي في بناء الوعي وقيامة الامة






ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .
جميع الحقوق محفوظه . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم:

المتواجدون الأن

بإمكانك أن تقلب الكره بالضغط على زرالفأره أو بتحريك عجلة الفأرة للتكبير لترى المتواجيدن كنقاط حمراء