توقيت الصلاة في المغرب

الأخوة والأخوات قاطعوا المنتجات الفرنسية لاتنسوا هذا وهذا أقل ما نستطيع أن نقدمه لنبينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم
كوفيد-19 عدد المصابين: 111,837,039عدد المتعافين: 63,121,854عدد الوفيات: 2,477,393

صفحتنا على الفيس

الثائر حين يستخدمه الطغاة ثم يقتلوه

فى ثورة وجهاد المصريين ضد المحتل الفرنسى ظهرت قصص كثيرة كلها تكررت فى التاريخ المصرى حتى الآن بأشكال متنوعة 
مثل قصة المجاهد مصطف البشتيلى رحمه الله الذى ثار لكرامة الشعب وجاهد بنفسه وماله  ضد المحتل الفرنسى فقتله الشعب بإيعاز من المحتل    
واليوم اتوقف مع قصة حزينة اخرى غير مشهورة ولا معروفة لكن ذكرها المؤرخون   بطلها اسمه حجاج الخضرى رئيس طائفة الخضرية
حجاج بصفته رئيسا لطائفة الخضرية كان قائدا ميدانيا مع اعوانه شارك فى الثورة بكل مايملك تحت قيادة   عمر مكرم لكن له قصة درامية حزينة عجيبة
 بعد رحيل المحتل الفرنسى  عام1801 عاد المماليك للطمع فى الحكم مثل البرديسى والألفى مع عساكرهم  واحدثوا اضطرابات مقصودة 
و عاد الوالى العثمانى للحكم  لكن لم يستقر احدهم حتى ان  الوالى على باشا الطرابلسى قتل فى الطريق قبل ان يصعد للحكم  (وقيل ان قاتله هو ذلك الذئب الكامن  محمد على) 
 وفى تلك الفترة  اضطربت الأحوال بشدة داخل مصر وانتشرت الفوضى والسرقات وقطع الطريق والتعدى على الناس   
حجاج الخضرى كان رجلا قويا صاحب كلمة مسموعة فجمع اعوانه وسلحهم وقام بعمل مجموعة مسلحة تحمى الشعب من الاعتداءات ..
وحينما تحرك الشعب فى  مايو 1805 ضد مظالم  خورشيد باشا ــ
 ، لإرغامه على الامتثال لقرار عزله الصادر من  قاضى القضاه بعد ان طلب  عمر مكرم  و المشايخ محاكمته  شرعيا ..وطلبوا حضوره لكنه  رفض ،فصدرت حجة شرعية بعزله
تحصن خورشيد  بالقلعة مع مجموعة كبيرة من عساكره ..
وقد قدرت اعداد الشعب الذى حاصر خورشيد فى القلعة حوالى  50 ألف وكان منهم حجاج الخضرى 
( وهنا لايفوتنا ان الذئب الكامن محمد على كان يدعم حركة الشعب لعزل خورشيد لأنه فى ذلك الوقت صدر فرمان بولايته لجدة  فلم يذهب واستثار حمية الناس ضد خورشيد   ووعدهم انه إذا تولى الحكم يحكم فيهم بالعدل والشريعة!! ) 
ومع مرور الأيام وشدة الحصار على خورشيد باشا ، أرسل فى طلب النجدة من  احد المماليك ويدعى على باشا السلحدار الذى كان متواجدا بالصعيد مع قواته 
استجاب  على باشا السلحدار ، وارسل قوة  لفك الحصار على خورشيد..فتصدى حجاج الخضرى وجماعته لقوات على باشا السلحدار 
وقتل حجاج الخضرى مجموعة من جنود السلحدار واعتقل بعضهم  وبعث برؤوس القتلى  الى الناس التى تحاصر القلعة ، لتقوية حماسهم   وارسل الأسرى لعمر مكرم فارسلهم لمحمد على فقتلهم وتكرر ذلك 
واخيرا صدر فرمان السلطان بعزل خورشيد وتولية محمد على
واستجاب خورشيد وفرح الناس وقاد حجاج الخضرى مظاهرة فرح حاملا سيفا كبيرا متوجها لبيت محمد على  الوالى الجديد  الذى وعدهم بالعدل؟!! 
وفجاة وجد حجاج ان محمد على بدا بالمظالم فرفض هو وعمر مكرم
 لكنه وجد محمد على  يتخلص من كل من عاونه وبدأ بالكبير عمر مكرم وغيره بالنفى والتشريد
ثم كانت مذبحة القلعة المروعة
فانتابت الحيرة حجاج   فذهب الى قريته المنوات وهو يفكر لقد كان مؤيدا لمحمد على وضد خورشيد لأنه يرفض الظلم
ولكن الظلم عاد فهل يترى سيناله الظلم؟ 
وفى ليلة وجد نفسه محاطا بالجنود ووضعوه فى زنزانة
فاخذ يردد ماذا يحدث؟ ولماذا؟ حسبى الله ونعم الوكيل 
قال الجبرتى :(وفي ليلة من ليالي أغسطس 1817 دارت الأقفال في ضجة وفتح باب المحبس
 ودخل عسكر الباشا يتقدمهم المحتسب مصطفى كاشف حاملاً أمراً من الوالي بأن يقود الشيخ حجاج الخضري ليشنقه على السبيل الذي كان يجاور حارة المبيضة بالجمالية، وأمر بأن تظل جثته مدلاة بعد شنقه لمدة ثلاثة أيام...!!)
(رحم الله حجاج الخضرى) .
أعدمه الرجل الذى قاتل من أجل تنصيبه حاكما!!!!
 كان محمد على شيطانا وكم من شيطان بيننا فى ملابس انسان
لا امان للطغاة وذئاب الحكم الطامعين فى الغنيمة الباردة
كتبه: ممدوح اسماعيل




ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .
جميع الحقوق محفوظه . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم:

المتواجدون الأن

بإمكانك أن تقلب الكره بالضغط على زرالفأره أو بتحريك عجلة الفأرة للتكبير لترى المتواجيدن كنقاط حمراء