صفحة الأخت براءة الإيمان








يارب حبك يكفيني 


قالوا عني إرهابية


...وليست بحوزتي بندقية

كل عدتي حجابي

وجلباب بمواصفات شرعية

لكنهم قالوا إرهابية

لأنني مسلمة أبية

قالوا عني أمية

وأنا فتاة جامعية

أتكلم الإنجليزية

وأتقن اللغة الفرنسية

لكنهم قالوا أمية

لإنني من أصول عربية



قالوا عني بدائية

لأني أستنكرالعلا قة الغير الشرعية


لأن منهجي في الحياة

هو هدي خير البرية

قالوا عني رجعية

وشعاراتى إسلامية

أنا ضد العنصرية

وأنادي بالحرية

في حدودها الشرعية

لكنهم قالوا رجعية

لأني أكفر بالماركسية

رجعية .................. بدائية

أمية ...................

إرهابية

فلتقولوا قنبلة ذرية

أو قولوا سلاح دمار شامل

لكن ....

لا تنسوا أن تكتبوا عليا

أراد احدهم أن يختبر الإمام الشافعي في ذكائه قائلاً ""


 المخلّدات أو المخلوقات التي لا تفنى بمشيئة الله طبعا



كلمات لها صدى ووزن...

كنْ ثابتًا في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنْتَشِر وتكثر ثمارُها.

• لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ والإيمان والقرآن فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب.

• مما يعيق التوجُّه إلى الله وجمعَ خيرِ القرآن انصرافُ النَّفسِ نحو اهتمامات من المباحاتِ لا داعي لها.

• الإخلاصُ لله والصدقُ في التوجُّهِ إليه سبحانه يحْتِمان على المسلم شدَّةَ العزمِ وعَدَمَ النَّظرِ إلى الوراء وتصويبَ الهدف وعلوَّ الهمَّة.

• المؤمن القويُّ بإيمانه، الواثقُ بنفسه نتيجةً لكثرة طاعته هو صاحبُ همةٍ عالية ونَفَسٍ صادقٍ يُحْيي النفوس الأخرى ويشدُّها إلى الخير والعطاء، وربما كان أمّةً وحدَه كما كان إبراهيمُ عليه السلام أمة، فكنْ مثلَهم.

• إذا فَتَحَتِ الدنيا ذراعيها لك، وكان بإمكانك أن تَحْصُلَ منها على ما تشاء، فلا تَخْدَعَنَّكَ بزُخْرُفِها، وتبْهَرَكَ بجمالها، وخذْ منها ما تتقوَّى به على طاعةِ الله، وَضَعْها في يَدِكَ لِيَسْهُلَ التَّخَلُّصُ منها، ولا تضعْها في قَلْبكَ فَتَمْلِكَه وتُوَجِّهَه.

• كنْ صاحبَ مبدأٍ في هذه الدنيا، وتميَّزْ عن غيرك ممن يعيشون لِمُتَعِهِم، وعشْ لتحقيق مبدئِك وضحِّ من أجله، وليس هناك من مبدأ بعد رضى الله والفوز بالجنة من العمل من أجل نصرة الإسلام.

• هذا الدين بحاجة إلى دعاةٍ إليه وإلى سواعد تحميه، وهذا القرآن بحاجة إلى من يحملُ نورَه وينشرُ هديَه، ولا يكونُ صاحبُ القرآن إلا أهلًا لهذا الحمْل: إخلاصًا وصدقًا وفهمًا وطُهرًا وإقبالًا على الله وبعدًا عن معاصيه.

• استشعرْ نفْسَك بين طريقين: أحدهما يشير إلى الجنة، والآخر يشير إلى النار، وعلى كل طريق داعي، وأنت تارة تسير إلى هذه وتارة إلى تلك، ثم تسير إلى الجنة، ولا يلبث داعي النار أن يغريك ويُلْبس عليك أمرك، فأنت أشد ما تحتاج إليه هنا هو البصيرة وإدراك العاقبة والحزم في اتخاذ الموقف والعزم في السير، وإياك والتردُّدَ فإنه للعاجِزِ وصاحبِ الهمَّةِ الضعيفةِ التي سَرَعَانَ ما تَنْهارُ أمامَ زُخْرُفِ الدنيا وزينتها.

• إذا طلبت من ربك شيئًا فاستحِ منه، وقَدِّم له شيْئًا من العبادة والطاعة، فقدْ قَدَّمَ اللهُ ذِكْرَ الْعِبادةِ على الاستعانة حين قال: "إياك نعبد وإياك نستعين".

• اعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه مخلَّدٌ، فهل يُعْقَلُ أنْ ألْهوَ بما هو زائِلٌ وأنسى ما هو باق!؟

صورة


هل شعرت أن لديك نعمة تسعى للحصول عليها كثير من 
الأمهات؟..
إنها ابنتك المؤهلة للدعوة إلى الله...التي سيسألك الله عنها .
فلا تمنعيها من الدعوة لأسباب في نفسك منها:
* رحمة بها من المشقة والتعب.
* خوفا عليها من العين والحسد.
بينما تسمحين لأختها بالذهاب إلى الأعراس بكامل زينتها و 
الرقص على المنصة أمام
 الناس و لا تخافين عليها التعب أوالمشقة ،
ولا العين والحسد !.. مع أن أكثر الإصابات تقع في الأعراس ..!
يا حنــونة .. ♥ 
أنت تحرصين منذ أعوام طويلة على ذهاب ابنتك لمكان الدراسة 
أو العمل من الصباح 
الباكر يوميا مهما كانت الظروف،
وتمكث هناك الساعات الطوال..
كنت تسعين حقا لنجاحها و تفوقها علمياً و عملياً.. 
لكنك لم ترحميها من المشقة والتعب و لم تخافي عليها من عيون 
الحاسدين..!
أم أن هذه الرحمة و هذا الخوف خاص بسعي الآخرة فقط و لا 
علاقة له بسعي 
الدنيا..؟!
قال الله تعالى : (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى. ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى )،
فكوني ممن سعى بابنته و نفسه إلى الجنة..
فهناك من تسعى بنفسها و ابنتها إلى النار..!
يا مؤمنة .. ♥ 
لا تكوني سببا في تخذيل ابنتك عن الدعوة إلى الله فالتخذيل من 
صفات المنافقين و
 المنافقات.
حفظك الله من النفاق ، و جعلك أما لداعية تفتخرين بها ونفخر..
و ندعو لها و لمن رباها واحتسبها عند الله..
هيئي بناتك لأمر عظيم تتنافس عليه الأمهات الصالحات ،أن 
ينجبن فتيات عاملات 
داعيات ، طالبات للعلم ثم عالمات..
هنيئاً لك بابنتك الصالحة.. تنفع نفسها.. تنفعك.. تنفع إخوتها 
ومجتمعها.. و تشفع لك 
يوم يفر منك الجميع :
( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ) سورة 
عبس
فقط كوني أماً عظيمة لداعية ناجحة و أخلصي النية لله وأبشري 
بأبواب الخير تفتح لك
 ولابنتك و ستذكرين كلامي.
صورة






ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

هناك 4 تعليقات :

  1. ماشاء الله صفحة جميلة ربنا يبارك فيك

    ردحذف
  2. جعله الله في ميزان حسناتكم باذن الله استاذ محمد

    ردحذف
  3. جزاكم الله خير الجزاء

    ردحذف
  4. ياريت اتجوز واحده زيك بس معايش فلوس

    ردحذف

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .