أخبار الجزائر



 الرياض تستنكر الاعتداء على سفارتها في دمشق.. والجزائر ترفض سحب سفيرها
AFP
 13.11.201100:14الرياض تستنكر الاعتداء على سفارتها في دمشق.. والجزائر ترفض سحب سفيرها
    استنكرت المملكة العربية السعودية الاعتداء الذي تعرضت له سفارتها في العاصمة السورية دمشق مساء يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني من قبل مجموعة من المتظاهرين.


ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قوله إن "مجموعة من المتظاهرين قامت بالتجمهر أمام مبنى سفارة المملكة العربية السعودية في دمشق ورشقها بالحجارة، ثم أعقبوا ذلك باقتحام المبنى، ولم تقم القوات السورية بالاجراءات الكفيلة لمنعهم"، مضيفا ان المتظاهرين "قاموا بالعبث بمحتويات السفارة والبقاء لفترة إلى أن تدخلت قوات الأمن السورية وأخرجتهم".


واكد المصدر أن حكومة المملكة و"اذ تستنكر بشدة هذا الحادث، فإنها تحمل السلطات السورية المسؤولية عن أمن وحماية كافة المصالح السعودية ومنسوبيها في سورية بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية". كما تجمع مئات المتظاهرين أمام سفارة قطر في دمشق رافعين الاعلام السورية وصورا للرئيس بشار الأسد وهم يرددون هتافات مؤيدة للرئيس السوري، واقتحم بعضهم سور السفارة وصعدوا إلى سطح المبنى ونزعوا علم قطر ورفعوا مكانه العلم السوري، في حين استخدمت قوات امن السفارة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، كما افاد مصور لوكالة فرانس برس.


الجزائر لن تسحب سفيرها من دمشق
من جانبها أكدت الجزائر أنها لن تسحب سفيرها من دمشق كما أوصت الجامعة العربية، التي علقت مشاركة الوفود السورية في أنشطة الجامعة.


وقال عمار بلاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني إن بلاده لن تسحب سفيرها من دمشق، وأن قرار الجامعة الداعي لسحب الدول العربية لسفرائها من سورية يبقى قرارا سياديا لكل دولة، مشددا على أن الجزائر لن تلتزم به لأنها سيدة في قراراتها.


وأوضح بلاني أن الجزائر لم تتحفظ على قرار الجامعة العربية، مشيرا إلى أن الاجتماع الذي سبق الإعلان عن القرار، والذي عقد الجمعة بين اللجنة الخماسية، كانت مسودته تنص على فرض عقوبات كبيرة على دمشق، غير أنه بعد اجتماع اللجنة المصغرة تم دراسة المسودة وجرى حولها نقاش مطول وتعديلات كثيرة، حتى خرجت بالقرار في صيغته النهائية.


وأكد بلاني أن عددا من الدول داخل اللجنة كانت مع قرار التعليق، قائلا إن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ في لقاء الرباط بالمغرب، الذي سيجمع بين وزراء الخارجية العرب وتركيا.


شاهدة عيان ومواطنة روسية تؤكد عدم وجود مسلحين بين المتظاهرين امام سفارة قطر


نفت المواطنة الروسية أنهار كوشنيفا في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق أن يكون مسلحون قد هاجموا السفارة القطرية في دمشق.\


وأكدت كوشنيفا أنها كشاهدة عيان ومشاركة في مظاهرة الاحتجاج، التي خرجت عقب اعلان الجامعة عن تعليق عضوية سورية، أنه لم يحصل أعمال شغب حتى.
واوضحت ان كل ما حصل هو صعود بعض الشبان الى مبنى سفارة قطر وانزلوا العلم ليرفعوا بدله علم سورية.


كما أكدت كوشنيفا انه لاحقا حدث اطلاق قنابل غاز من مبنى السفارة القطرية، وقد وثقت هذا الحدث بالصورة، وسيتم ارسالها لاحقا الى وسائل الاعلام.


الجيش الجزائري يعتقل قياديا في تنظيم القاعدة ويقتل اثنين من مرافقيه 
الجيش الجزائري يعتقل قياديا في تنظيم القاعدة ويقتل اثنين من مرافقيه
تمكنت قوة خاصة من الجيش الجزائري من اعتقال مسؤول كبير فيما يسمى تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب، وقتل اثنين من مرافقيه بولاية "تمنراست" الواقعة أقضى جنوب البلاد . وأفادت صحيفة " الخبر " الجزائرية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 8 نوفبر تشرين/الثاني نقلا عن مصدر  أمنى جزائري بإن قوة خاصة من الجيش نصبت كمينا على الطريق الرابط بين مدينتى تمنراست وعين فزام لاعتراض سيارة كانت تقل 3 أشخاص وبعد رفضهم التوقف جرى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل شخصين وجرح ثالث، تبين فيما بعد أنه المدعو "عزام التبسى بوهى عبد الصمد" البالغ من العمر 33 عاما الذى يعد أحد قياديي تنظيم القاعدة فى منطقة جبل مشونش بولاية بسكرة الواقعة جنوب شرق البلاد . وأعرب المصدر الأمنى عن اعتقاده بأن الإرهابيين الثلاثة كانوا بصدد التسلل من الجزائر إلى شمال مالي، قبل أن يباغتهم كمين الجيش فى منطقة طاورى التى تبعد بحوالى 330 كلم جنوب ولاية تمنراست. موضحا أن الإرهابيين الثلاثة كانوا يحملون رشاشات من نوع "كلاشنكوف" وقنابل يدوية وهويات مزورة . وفى ذات السياق أوضحت الصحيفة أن الجيش النيجيرى أوقف قرب منطقة "تيغراس" الواقعة بالقرب من الحدود مع الجزائر أحد أعضاء تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب، ويتعلق الأمر بالمدعو جلال الدين واسمه الحقيقى "وينان بن يوسف" موريتانى الجنسية والذى يعد أحد معاونى القائد الموريتانى عبد الرحمن التندغى الموريتانى قاضى ما تسمى بـ "إمارة الصحراء" فى قاعدة المغرب. ونقلت الصحيفة عن مصادرها الخاصة قولها إن المدعو "جلال الدين" كان بصدد التسلل إلى الجزائر بهوية مزورة من أجل علاج مرض داخلى أصابه قبل عدة أشهر مشيرة إلى أن "وينان" متهم بأنه أحد المشاركين فى عملية خطف المواطن  الفرنسى "ميشال جيرمانو" فى أبريل/نيسان عام 2010 فى مالى، كما شارك فى العملية الإرهابية التى استهدفت الدرك الوطنى الجزائرى فى منطقة "تينزاواتن" بجنوب البلاد فى يوليو/تموز عام 2010.. ويصنف "وينان" ضمن مجموعة الأعضاء الموريتانيين القدامى فى تنظيم القاعدة حيث التحق بالتنظيم عام 2004.

ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم: