أخبار تونس


أمريكا وفرنسا تعربان عن ارتياحهما لحزب النهضة واستعدادهما للتعاون معه
أمريكا وفرنسا تعربان عن ارتياحهما لحزب النهضة واستعدادهما للتعاون معه

أعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية امس الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني في كلمة أمام مركز "أن دي آي" للدفاع عن الديمقراطية  أن واشنطن مستعدة للتعاون مع الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات التونسية معتبرة أن "الإسلاميين ليسوا جميعهم سواسية". وقالت كلينتون، حسب ما نقلته وكالة فرانس برس، "على المسؤولين عن حزب النهضة أن يقنعوا الأحزاب العلمانية بالعمل معهم" ، مضيفة أن "أمريكا هي أيضا ستعمل معهم".

وذكرت كلينتون بان حزب النهضة وعد باحترام الحرية الدينية وحقوق النساء. وأشارت أيضا إلى أن العديد من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي في العالم تنخرط طبيعيا في "لعبة الديموقراطية". وأوضحت أن "الفكرة بان المسلمين المؤمنين لا يمكنهم الازدهار في الديمقراطية ما هي إلا فكرة مهينة وخاطئة".


وعددت كلينتون المعايير التي يجب أن يحترمها كل حزب يحترم الديمقراطية وهي "رفض العنف والانضمام إلى دولة القانون واحترام الحريات واحترام حقوق النساء والأقليات والقبول بمبدأ الهزيمة الانتخابية ورفض إثارة التوترات الدينية". وأكدت وزيرة الخارجية ايضا ان الولايات المتحدة تواصل دعمها للربيع العربي بالرغم من "الغموض" المتعلق بالعمليات الانتقالية الجارية.


تصريحات كلينتون ليست هي الأولى من هذا النوع لمسؤول غربي، إذ صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مطلع هذا الأسبوع لإذاعة "أوروبا 1" انه يريد "أن يثق" بمسؤولي حزب النهضة الإسلامي الذي فاز بالانتخابات في تونس و"العمل معهم". وقال جوبيه "لا تجري أي ثورة في أجواء من الهدوء التام. ستكون هناك صعوبات وعلينا ان نثق بهم".


وأضاف "عندما استمع إلى خطاب مسؤولي حزب النهضة الذين يقولون نريد بلدا يكون فيه للإسلام حيز، لكنه يحترم أيضا المبادئ الديمقراطية وخصوصا نتعهد بعدم الضرر بوضع المرأة لا بل بتحسينه، فلماذا لا أصدقهم؟".


هذا وصرح راشد الغنوشي في وقت سابق بصفته زعيم حركة النهضة (70 عاما) وهو ناشط إسلامي تعرض للسجن والنفي خلال عهدي حكم الرئيسين الراحل الحبيب بورقيبة والمخلوع زين العابدين بن علي، أن حزبه ضد محاولة فرض أسلوب حياة معين. لكن بعض التونسيين والأجانب من منتقدي حزب النهضة يعربون عن مخاوفهم من ان يحاول الحزب فرض مباديء دينية على هذه الدولة المسلمة العلمانية نسبيا. وكان حزب النهضة الاسلامي المعتدل حصل على 41.7 في المائة في اول انتخابات حرة تشهدها تونس في 23 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي لانتخاب مجلس تأسيسي يضع دستورا جديدا للبلاد.



القضاء التونسي يوافق على تسليم البغدادي المحمودي للسلطات الليبية

البغدادي المحمودي خلال زيارة رسمية الى تونس في 29 اكتوبر 2010




وافق القضاء التونسي يوم الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني على طلب السلطات الليبية الجديدة تسليمها رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي الذي فر الى تونس قبيل سقوط طرابلس بيد الثوار، وذلك رغم المخاوف التي ابدتها منظمات حقوقية دولية على حياته في ظل الظروف الحالية غير الطبيعية في ليبيا.


وقال المبروك كرشيد محامي المحمودي ان محكمة استئناف تونسية قررت يوم الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق الى سلطات بلاده لمحاكمته في بلاده بعد أشهر من اعتقاله.


ونقلت وكالة "رويترز" عن المحامي قوله: "لقد قرر القاضي تسليمه الى ليبيا.. انه قرار سياسي خاطئ"، محذرا من انه "لو حصل له أي مكروه.. فان القضاء التونسي سيكون شريكا في هذه العملية".


وكان القضاء التونسي قد رفض الثلاثاء الاستجابة لطلب الدفاع تأجيل الجلسة المتعلقة بطلب تسليم المحمودي الذي تقدمت به طرابلس، في بادرة "لا تبشر بخير"، كما وصفها المحامي كرشيد.


وفور بدء الجلسة في محكمة الاستئناف في تونس العاصمة، برر كرشيد طلبه تأجيل الجلسة باضافة وثائق الى الملف في الايام الاخيرة لم يتمكن الدفاع من الاطلاع عليها بسبب اجازة عيد الاضحى.


وعبر كرشيد عن خيبة امل شديدة لموقف القاضي "الذي لا يبشر بخير حيال نياته"، مضيفا انه لم يصدر اي تفسير لهذا القرار.


وكان وزير الخارجية الليبي السابق عبد الرحمن شلقم قد دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى عدم الاستجابة لطلب البغدادي المحمودي التوسط لمنع تسليمه إلى السلطات الليبية الجديدة.


واعتبر شلقم أن "حنكة بوتفليقة السياسية لا تجعله يستجيب لاستغاثة البغدادي المحمودي الذي لطخ يده بعدد كبير من الجرائم الموثقة والمسجلة عبر الهاتف".


واتهم شلقم المحمودي بـ "العمل جاهدا على حرقي شخصيا وإحراق أسرتي عقب تدخلي لدى الأمم المتحدة فيما يتعلق بموقفي ضد القذافي وحاشيته منذ الإرهاصات الأولى للثورة".


ولفت الى أن رسالة المحمودي "تضمنت مغالطات استعطافية، فهو لم يكن يوما مدنيا لأنه كان وراء الكثير من الجرائم التي خطط لها القذافي ونفذها البغدادي شخصيا".


وكان المحمودي كتب في رسالة وجهها إلى بوتفليقة: "إنني باعتباري مدنيا كنت في خدمة الدولة الليبية، أدعو سيادتكم إلى التدخل لفائدتي لدى السلطات التونسية، لمنع تسليمي إلى المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا خشية على مصيري ومصير عائلتي".


المصدر: وكالات




المحكمة التونسية توافق على طعون "العريضة" في انتخابات التأسيسي



أعلنت المحكمة الادارية التونسية يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني عن قبولها الطعون التي تقدمت بها قائمة "العريضة الشعبية" في خمس دوائر لانتخابات المجلس التأسيسي، الأمر الذي استعادت على أثره المقاعد التي فازت بها واسقطتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.


واستعاد تيار "العريضة الشعبية" بعد هذا القرار سبعة مقاعد في الدوائر الخمسة المعنية ليرتفع العدد الاجمالي للمقاعد التي فازت بها في الانتخابات الى 26 مقعدا، لتصبح القوة السياسية الثالثة في المجلس بعد حركة النهضة الاسلامية والمؤتمر من اجل الجمهورية. وتفقد حركة "النهضة" مقعدين لتظل القوة السياسية الاولى في المجلس بـ89 مقعدا طبقا للنتائج الاولية المعلنة حتى الان، يليها حزب المؤتمر من اجل الجمهورية بـ29 مقعدا ثم العريضة الشعبية بـ26 مقعدا.


وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أسقطت قوائم العريضة الشعبية التي حققت فوزا مفاجئا، بعد أن اشتبهت في مخالفتها القانون الانتخابي، ما أثار في حينه غضب سكان محافظة سيدي بوزيد، حيث إندلعت اضطرابات بالغة الخطورة دفعت السلطات إلى فرض حظر التجول ليلا في كافة أنحاء المحافظة.


ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم: