خرافات عيد الحب المزعوم





عيد الحب : 
أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتاين"
مناسبة يحتفل بها غير المسلمين في كل أنحاء العالم 
في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام.

عيد الحب :

(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع
حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا يا رسول الله:
اليهود والنصارى، قال: فمن؟!)

عيد الحب :

وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم الآن

إذ اتبع كثير من المسلمين الكفار في عاداتهم وسلوكياتهم 
وشعائرهم وأعيادهم.


عيد الحب :

ساعد الانفتاح الإعلامي بين الشعوب في نقل 
شعائر الكفار
بالصوت والصورة الحية إلى المسلمين عبر الفضائيات 
والانترنت فزاد اتباعهم.

عيد الحب :

انتشر بين كثير من شباب المسلمين ذكورًا وإناثًا
وهذا لا يبشر بخير،!

تمثل في تقليدهم للنصارى في الاحتفال به، فأثر في مخالفة عقيدتهم.

عيد الحب :
من أعياد الرومان الوثنيين،
فالوثنية سائدة عندهم قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنًا.

وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.

عيد الحب :
ارتبط بـ القديس فالنتين الذي قتل على يد القائد كلوديوس تعذيبًا،
فبني في مكان موته كنيسة في روما تخليدا لذكره.

فهو احتفال تخليد لقديس ! .


عيد الحب :

لما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب
ونقلوه من مفهومه الوثني(الحب الإلهي)،إلى مفهوم آخر 
يعبر عنه بشهداء الحب.

عيد الحب :

احتفال بالقديس فالنتاين الداعية إلى الحب والسلام الذي ربط به.
وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) 
شفيع العشاق وراعيهم.

عيد الحب : 
من مظاهره تبادل الورود الحمراء،

تعبيرًا عن الحب الذي كان حباً إلهياً عند الوثنيين 

وعشقاً عند النصارى،ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.



عيد الحب :

من مظاهره توزيع بطاقات التهنئة،

وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوسًا ونشابًا.
وهو إله الحب عندهم تعالى الله عن إفكهم.

عيد الحب :

من مظاهره تبادل كلمات الحب والعشق في بطاقات التهنئة
عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة،
وفي بعضها صور ضاحكة وأقوال هزلية.

،

والأولى كمسلمين أن ننشر بطاقةً توعية تُفشي 
حقيقته المُعادية لعقيدتنا


عيد الحب :

من مظاهره حفلات نهارية وسهرات ليلية مختلطة راقصة،
ويرسل كثير منهم هدايا منها الورود وصناديق الشوكولاته
 إلى أزواجهم ومن يحبونهم.

عيد الحب :

أصله عقيدة وثنية عند الرومان،
يعبر عنها بالحب الإلهي للوثن الذي عبدوه من دون الله.
فمن احتفل به فهو يحتفل بشرك تعظم فيه الأوثان.

عيد الحب :

نشأة هذا العيد عند الرومان مرتبطة بأساطير وخرافات
لا يقبلها العقل السوي فضلا عن عقل مسلم يؤمن 
بالله تعالى وبرسله عليهم السلام .


عيد الحب :
نحن المسلمين مأمورون بمخالفة اليهود والنصارى والوثنيين من قبلهم.
وعدم اتباعهم..لشركيتهم وفساد عقيدتهم.فديننا الإسلام هو الصحيح.

عيد الحب :
أبطله بعض رجال الدين النصارى في إيطاليا،

لإشاعة الأخلاق السيئة والتأثير على عقول الشباب،
فالمسلمين أولى أن ينبذوه ويحذروا منه.

عيد الحب :
الأعياد عندنا محددة وثابتة لاتقبل الزيادة ولا النقصان،
وهي كذلك من صلب عباداتنا فهي توقيفية،
(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا).



عيد الحب :

ليس من أعيادنا،
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا)

رواه [البخاري 952، ومسلم 892ا] مما يدل على حرمته.

عيد الحب :
يرجع إلى العهد الرومي، وليس الإسلامي
فإن هذا يعني أنه من خصوصيات النصارى 
وليس للإسلام والمسلمين فيه حظ ولا نصيب،

فحرم اتباعه وفعله.

عيد الحب :

التشبه بالكفار وثنيين أو كتابيين محرم،
سواء كان في عباداتهم وهي الأخطر أو في عاداتهم وسلوكياتهم،
دل عليه الكتاب والسنة والإجماع.



عيد الحب :

( وَلا تكونوا كَالذينَ تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءَهُم 
البينات وأولئك لهُم عذابٌ عظِيم ) (آل عمران / 105).
أمر بمخالفتهم وعدم اتباعهم.

عيد الحب :

في الحديث:(من تشبه بقوم فهو منهم)
قال شيخ الإسلام:(أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم
وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم...).

عيد الحب :

نقل ابن تيمية أن الاجماع منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم
في وقت الصحابة رضي الله عنهم،كما نقل ابن القيم إجماع العلماء.




عيد الحب :
نهى الله عن تقليد الكفار فمقته وحذر منه،في آيات كثيرة،
ومناسبات عديدة
وأساليب متنوعة،تنهى عن طاعتهم واتباع 
أهوائهم وخصالهم السيئة.


عيد الحب :
أكمل الله الشريعة للناس:
(اليومُ أكملتُ لكم دينَكم وأتممتُ عليكُم نعمتي 
ورضيتُ لكمُ الإسلامَ دينًا) 
فأعيادنا كاملة باستكمال الله لها لنا.

عيد الحب :
التقليد يحدث خللاً في شخصية المسلم،بالنقص والصغار،
والضعف والانهزامية
ثم البعد والعزوف عن منهج الله،ولهذا 
نرى الانحراف بسببه.




عيد الحب :
الإعجاب بالكفار وتقليدهم سبب لحبهم والثقة 
المطلقة بهم
وقبول عاداتهم وشعائرهم..واحلالها محل عاداتنا وشعائرنا،
فيفسد الدين والعقل.


عيد الحب :
إشاعة المحبة بين الناس مؤمنهم وكافرهم،ومحبة الكفار 
ومودتهم حرام
(لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدُّون 
من حآد الله ورسوله)

عيد الحب :
قال ابن تيمية:(لا يوجد مؤمن يواد كافرًا ،
 فمن واد الكفار فليس بمؤمن
والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة)
 >>.أي المشابهة.




عيد الحب : 
المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى
 هي محبة العشق والغرام
خارج إطار الزوجية،
ونتيجة ذلك : انتشار الزنى والفواحش.


عيد الحب :
أكثر الشباب يحتفلون به لما فيه من تحقيق شهواتهم،
دون النظر إلى مافيه من تقليد ومشابهة،
يتوصلون إلى الكبائر من زنا بمقدماته ودواعيه.

عيد الحب : 
لايفرّقون بين الحبّ الشّرعي في علاقة الزوجين 
وبين الحبّ المحرّم للعشيقات والأخدان
فالعيد عندهم وسيلة للتعبير عن الحبّ ولو محرمًا.




عيد الحب :




التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه




ويخصه من تلقاء نفسه بذلك،ويسميه عيداً،فكيف وهو من أعياد الكفار.


عيد الحب :


الزّوج يحب زوجته في الإسلام على مدار العام
ويعبّر لها عنه بالهدية والشّعر والنثر والرسائل وغيرها على مدار العام 
وليس في يوم واحد.

عيد الحب :


لايوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كالإسلام

وهو في كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل إظهار العاطفة والحب في كل وقت.



عيد الحب :

إذا نظرنا في أحوال أهل عيد الحبّ وحال العلاقات الزوجية
 به لرأينا تفككها !!
وفسادها.واتخاذ الخلان والخليلات بالزنا مع زواجهم.

عيد الحب :
كيف نصدق بعد أن عيد الحب مفيد للزوجين،
والحقيقة أنه دعوة لمزيد من الانحلال والفجور 
وإقامة العلاقات المحرّمة.
وفساد الأسرة وضياعها.

عيد الحب :


حكمه حرام في الاحتفال به،أو مشاركة المحتفلين به،
أو الحضور معهم.لما دلت عليه الأدلة الدالة على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار.



عيد الحب :
تشير الإحصائيات إلى أن عيد الحب هو ثاني مناسبة بعد الكريسماس!
،فوجب مخالفتهم وحرم تقليدهم فيه شرعا.لعموم الأدلة،وسوء مقاصدهم منه.



عيد الحب :

لايجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهداياه من لباس 
معين أو ورود حمراء أو غيره
كما لايحل لمن أهديت له هديته أن يقبلها لأنه إقرار به

عيد الحب :

التهنئة بشعائر الكفر المختصة به حرام بالاتفاق
مثل أن يهنئهم بأعيادهم..فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر
فقد تعرض لمقت الله وسخطه

عيد الحب : 
على كل مسلم ومسلمة أن يقوم بمهمة التوعية 
بين أهل بيته
ومن كان له أخوات وأخوته فليبلغهم بحكمه فبعض الناس 
يجهلون هذا العيد وماهيته.




[ جمعُ وترتيب : شَبكة أَنا مُسلِمـة ]

ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .