الحب قبل الزواج نقاش وحوار...ضع رأيك هنا

إن قضية الحب قبل الزواج احدى القضايا الشائكة والتى أثارت
جدلا كبيرا بين علماء الدين ولكن حتى هذه
القضية قد وضع لها الاسلام حلا وحدودا اثبتتها الابحاث العلمية
الحديثة مؤخرا ، حيث تاكد بما لايدع مجال
للشك ان الحب هو احد الاسباب المهمة لنجاح الزواج
والحياة الاسرية القائمة فى اساسها على المودة 
والرحمة 
وقضية الحب من القضايا الحساسة التى انقلبت فيها
المفاهيم واصبحت متضاربة بشكل كبير فهناك من يتساهل
فيه حتى انه يبيح ما هو محظور وحرام وهناك من يحرمه ويجعله من 
الكبائر ولكن الاسلام وضع نصوصه 
المكرمة حدودا لهذة العلاقة حيث جاء فى قوله تعالى :
(( لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ )) 
صدق الله العظيم .
وقد فسر العلماء هذه الاية الكريمة بان الاعجاب فى
حد ذاته ليس حراما 
مادام لم ينصرف الى حد السلوك المحمود او المذموم . فيجوز للرجل
أو المراة الاعجاب بغيرهم فى عدة نقاط 
منها المال والدين أو الخلق أو الجمال أو النسب أو الذكاء أو غيرها والاعجاب هو
أول الطرق للحب ومادام هذا 
الاعجاب لايزال فى اطار ما اباحه الاسلام وبعد عما يحرمه فهو
حلا 
المقصود أن بعض الشباب يقع فى نفسه
اعجاب بفتاة ربما عايشها 
منذ الطفولة او كانت قريبة له أو حصل له مصادفة اللقاء بها فى مكان
ما ووقع فى نفسه الاعجاب 
بها فعليه أن يسلك المسلك الشرعى والصحيح لهذا الاعجاب ويكلل بالحب والزواج 
أو ليترك الامر ويحسم
القضية فى حينها حتى لاتكون فتنة ولكن هل يكفى الاعجاب والحب والزواج ؟
بالطبع لا فهناك عدة أمور أخرى يجب أخذها فى الإعتبار عند القدوم 
على الزواج تلك الامور 
التى تتمثل فى الخلق والدين .

 المشاركات: 16
 هذا كله تمهيد لمداخلتي وارجو انكم تتحملون كثرة كلامي ..فالموضوووع خطيرر وشااائك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ؛؛؛
ان من صفات اهل السنة والجماعة انهم يذكرون الذي لهم والذي عليهم ..ويناقشون المخالف بما يختلف معهم فيه بالعقل 
والنقل ..اما اهل الزيغ والفساد والبدع فانهم يذكرون مايناسب هواهم فقط بدون عرض هواهم على الكتاب والسنة..
ومن هذا المنطلق ساقوم بمداخلة بسيطة على موضوع راائع من اخت فاضلة وراائعة ومتميزة كما عهدناها في ردودها
ومواضيعها والتي ترتقي بها لان تكون طالبة للجنة وطالبة للعلم ايضا فسدد الله خطاك وبيض الله وجهك يوم تسود وجوه..
ولكن لي مطلب بسيط قبل الدخول في الموضوع وهو: اتمنى من يريد الرد او النقاش بان لايهمل قراءة الموضوع كاملا..
لانني سوف اسرد اقوال واراء من الواقع ثم سارد عليها سواءا بالتاييد او الرفض وموضحا كلامي بما يناسب اهل العقول
النيرة كرواد هذا المنتدى المبارك ذكورا واناثا..ولا يعني هذا اني اتيت بجديد ولكني ازعم باني قمت بربط
النقيضين ووفقت بين متشابهين واوضحت الاشكالات عند الطرفين فلله الحمد والمنه على ما قدر واعان وعليه التكلان..
هذا نقاش ومداخلات من الواقع الحالي ( واقعنا المرير للاسف في نظرته لكثير من الامور سواءا الشرعية او غيرها )
وسوف ابدأ بذكر احد المناقشات التي جرت حول موضوع الاخت الفاضله طالبة الجنه وسوف اقوم بتفنيد شبهاتهم وارد على ماذكروه ولن استطرد اكثر عما ذكروه .. علما بان ردودي هي باللون الاحمر ..
بسم الله نبدأ


آراء وحوادث تكشف الخرافة وإحصائيات تظهر فشل هذا النوع من الزيجات

(الحب قبل الزواج) نظرة فابتسامة فموعد فلقاء.. فضياع! 
(1)هذا من رمي الاتهامات جزافا لما يسمى بالحب؛وذلك لانك وضعت خطة 
او مسارا معينا لمجريات واحداث العلاقة الناتجة عن الحب وهذا لايمت لامن قريب ولامن بعيد بالحب ..ولكنه
جاء من افرازات عقلك وتراكمات مشاكل ربما كانت في مخيلتك اصلا او تجارب مررت بها بارك الله فيك ..؟؟!! فلا تخلط رغبتك
ووجهة نظرك ؟؟!! ومن قال لك بانه يجب ان يكون في الحب نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ..فضياع؟؟!! اليست كلمة حق اريد بها باطل.
وخصوصا مع الزيادة في العبارات الاخيرة ؟؟&
حيث يقول ايضا:
(الحب قبل الزواج، والزواج عن طريق الحب) كذبة يخدع بها الشباب أنفسهم، ويخدعون بها الآخرين. هذه هي النتيجة 
التي توصل إليها المجتمع الذي جرب أبناؤه ما جربوه، فلم تخلف التجربة إلا فسادا ودمارا أسريا وأخلاقيا.
تارة يتحدثون عن (الحب العذري) وأخرى عن (الحب الطاهر) وما إلى تلك من مسميات براقة اكتشف الجميع أنها ليست 
إلا ستارا لإشباع النزوات الجسدية واللذة الحرام.
(2)اذا كنت لاتستطيع التفريق بين المسميات هذه فمن اين لك جعلها مرادفات؟؟، وان 
كنت تعلم الفرق فاين الاستثناءات والعدل والانصاف في الافعال والاقوال.قالى تعالى:(ولايجرمنكم شنئان قوم على ان لاتهدلوا..الاية )&
ثم يقول:
والشاب والشابة؛ اللذان يضحكان على أنفسهما بهذه العناوين والأفكار،
ويترجمان هذا (الحب) إلى زواج فعلي، سرعان ما يكتشفان بعد ذلك أن ما وقعا فيه ليس سوى فخ صنعاه لنفسيهما، 
إذ تبدأ الشكوك تساورهما، وتبدأ حرارة الحب تنطفئ شيئا فشيئا، لشعورهما بالذنب حينا، ورؤيتهما للواقع حينا آخر،
وهكذا تدب نار الخلافات بينهما إلى ان تنتهي إلى الطلاقّ! وهذا ما أثبتته الإحصائيات الأسرية التي انتهت إلى 
أن أكثر من 84% من المتزوجين عن طريق ما يسمى بـ (الحب) تنتهي حياتهم بالطلاق!
(3)سبحان الله ولماذا لايقال بان هذا هو نتيجة
او ردة فعل طبيعية لمن هم قد عشعش الشك والخيانة وسوء الظن بعقولهم البليدة التي لاتصلح الا ان توصف لحيوان ما؟؟!!
ولماذا يوضع الحب شماعة يعلق عليها هؤلاء البلداء المتحجرون فشلهم الذريع وعدم صراحتهم مع انفسهم اولا قبل الصدق مع 
من يعرف السرائر واخفى ..فكم رأينا من اناس هذه تصرفاتهم بدون ان يكون لهم سابق عهد بحب ولكنها النفوس المريضة والعياذ بالله؟؟&
ثم يقول:
لماذا؟! لأن الشاب الذي يتزوج فتاة عرفها منذ مدة، وصادقها، وتحدث معها هاتفيا، وخرج معها، وربما عاشرها،
تبدأ بعض الشكوك بالدوران في عقله بعد الزواج، ربما هو يتساءل في نفسه: إذا كانت زوجتي قد قبلت على نفسها 
أن تتعرف علي قبل الزواج بعيدا عن عيني أهلها، فما الذي يمنع أن تفعل الشيء ذاته الآن بعيدا عن عيني؟!
ما الذي يؤكد أنها فتاة شريفة فعلا ولا تتجاوب مع الرجال؟! ماذا لو ملت مني ولم أعد بالذي يلبي رغباتها؟!
وكذلك تبدأ الزوجة بالتساؤل أيضا: إذا كان زوجي قد غازلني قبل الزواج واستمالني إليه، فما الذي يمنع من أن يفعل 
الشيء ذاته مع فتاة أخرى الآن؟! ما الذي يثبت أنه ليس شابا من الذين همهم اصطياد أكبر عدد ممكن من النساء؟! 
ماذا لو مل مني وأصبحت في نظره قبيحة؟!
(4)الا ترون ان الكلام اصبح يدور حول الاشخاص انفسهم؟؟!! وان الحب بريئ منهم كبراءة الذئب من دم يوسف ؟؟!!&
ثم يقول:
هذه الأسئلة تدمر الطرفين، وربما يكون مما يزيد الدمار اصطدامهما بالأمر الواقع، فقبل الزواج كان غائبا عن عقليهما 
ما تتطلبه الحياة الزوجية من التزامات وواجبات، وما يجب أن تشتمل عليه من عناء وتعب، ولذا فإنهما كانا في حالة 
أشبه بالغيبوبة عن الواقع، حياة وردية يتخيلان فيها نفسيهما أسعد مخلوقين في العالم بعد الزواج، لكن ما إن يتم 
الاقتران حتى يتسلل البرود إليهما شيئا فشيئا، لأنهما ما كانا مدركين لطبيعة الحياة الزوجية، وما إن تقع أية مشكلة 
أو حتى خلاف بسيط، حتى تنفجر الأمور وتصل إلى حد الصدام العنيف، لأن كلام الطرفين لم يكن يتصور أن يعيش في وسط هذا 
البرود وهذه الشكوك وهذه الوجبات والمتطلبات الزوجية. ولذا يقطع الطلاق.
(5)سبحانك ربي قام الان بتوضيح سبب المشكلة وهو ان عقولهما والواقع المرير و و و هو ماجعلهما يغفلان التفكير السليم
ومراجعة مقاصدهما من الارتباط اصلا ؟؟ فلو كان هذا ماخططا له قبل الزواج فلا يعني ان الوسيلة التي استخدماها غير سليمة او صحيحة
بل لانهما يدركان صحتها وصدقها جعلاها سلما للوصول الى غاية لن يحصلا عليها بدونها ..فلم يحرم استعمال الكأس لانه يشرب به خمرا..
ولا العنب لانه يصنع منه خمرا.. ولاالسكين لانه يقتل بها شخصا بريئا..فتاملوا ذلك جيدا..&
ثم يقول:
بينما الذين يتزوجون عن طريق ترشيحات الأهل، يكون قرارهم بالاقتران بالطرف الآخر أكثر حكمة وأكثر نضجا، يساعدهم
في هذا ذوو رحمهم بما عندهم من تجارب وخبرة، وبذلك يكون كلا الطرفان عارفا بطبيعة الحياة الزوجية المستقبلية، 
وعند ما يحدث اللقاء بينهما في وسط الخطبة، ويقرران الزواج والقبول ببعضهما، فإنهما يكونان - عادة - قد اختارا
قرارهما دون أية تأثيرات نفسية أو عاطفية. وهكذا فحينما ينتقلان إلى بيت الزوجية، يكونان أكثر انسجاما و تلائما 
ويبدأ الحب الحقيقي بالنمو شيئا فشيئا حتى يصبح أقوى رابطة تجمع بينهما.
(6)ومن قال لكم بان من يتزوجون بهذه الطريقة لاتحدث بينهم المشاكل السابقة والمنسوبة الى من تزوجوا عن طريق الحب؟؟
بل هناك ما هو اعظم من ذلك زيادة على ماذكر وهو انه يقول احدهما للاخر انا مصدوم بكذا وكذا لانني لااعرفك او لايعرف اهلي بهذا عنك ..الخ
وايضا لماذا ينسب الانسجام لهذا النوع دون الاخر..ومن قال بان اهل الحب لايكون قرارهم ناضجا واكثر حكمة .. ومن قال بان راي 
بعض الاقارب افضل من راي صاحب الشأن واقصد ان في الغالب هوالعكس..وهل مشورة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن اراد الزواج
باحد نساء الانصار بان يراها فان في اعين الانصار شيئا..وفي رواية فانه اقرب ان يؤدم بينكما ...
خطبت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنظرت إليها قلت لا قال فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما 
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 387
خلاصة حكم المحدث: صحيح..
ثم يقول:
هكذا جعل الله تعالى القوانين في الحياة. والذين يريدون كسر هذه القوانين و إتباع قوانين الغرب فإنهم يعمدون إلى 
تدمير أنفسهم بأنفسهم دون أن يشعرون. وإلا فلماذا تقع كل هذه المشاكل بين الأزواج الذين يتزوجون عن طريق 
ما يسمى بـ (الحب)؟! ولماذا هذه النسبة الخطيرة في الطلاق؟! ولماذا نجد أن الذين يتزوجون عن طريق ترشيحات الأهل 
يكون زواجهم أكثر ثباتا ومودة ورحمة؟!
(7)سبحان الله من يقرأ كلامكم لم يجد دليلا واحدا لا من العقل ولامن النقل يستنبط منه هذه القوانين المزعومة..
ومن قال بان سبب ان ثبات واستقرار بعض المتزوجين كان لانه بترشيح الاهل والاقارب ..او ليس الطلاق بعضه يحصل حتى بين الفضلاء والعلماء..&
ثم يقول:
هذا إذا أحسنا الظن بأولئك الذين يتعارفون على أنفسهم قبل الزواج، أما إذا أردنا أن نستجلب حوادث المجتمع وتجارب
أبنائه، فسنرى واقعا كئيبا إلى درجة يصعب على المرء أن يتخيلها، فهنا فتاة خدعها شاب بالكلام المعسول وتعهدات 
الزواج بعد إتمام الدراسة أو بعد (ترتيب الأوضاع) ثم ما لبثت أن خسرت أعز ما تملك في شقة في منطقة موبوءة! 
وهناك شاب جذبته فتاة بسحرها وجمالها الظاهري فانساق وراءها ثم اكتشف في ليلة الدخلة أنها غير عذراء 
وكان لها ماض مع أكثر من رجل ورجل!!
(8)اين احسان الظن في كلامك السابق؟؟ربما اني لم اكن منصفا معكم؟؟
والامثلة التي ذكرتها من قال لك بانه بسبب الحب ..ومن قال لك بان ماكان بينهما هو (الحب) اصلا ..ام اننا نستخدم اسلوب
الاسقاط هنا..فانا اتفق معك بوجود هذا الشيئ ولكن اختلف معك في التشخيص وتحديد الاسباب التي لن يعرفها كلها احد ابدا..&
ثم يقول:
إن الشاب يعاني اليوم من هموم تفقده توازنه في الحياة، خاصة إذا لم يرى طريقا سليما متاحا له من دون عقبات تخل 
من توازنه الشخصي والفطري، لذا فإنه ينزلق في شبكة الفساد، باحثا عن إطفاء حرارة شهواته الجياشة وعواطفه العميقة
التي تبدأ وتتفاعل معه في سن البلوغ. وهكذا فإنه يتنقل بين الفضائيات الفاسدة والمجلات الإباحية والإنترنت كمحاولة
منه لإشباع النقص الذي يحس به، وعندما تتهيأ الظروف فإنه سيقتنص الفرصة للعب بعواطف الفتيات، والعكس بالعكس، حتى
يقع ما لم يكن بالحسبان.
(9)هذا هو عين العقل ..فعلا فما ذكرته من اسباب هي بعض الاشياء التي ادت الى حدوث مثل هذه الظاهرة في مجتمعات المسلمين وغيرهم،
وليس بسبب وقوعهم في الحب العفيف او سمه ماتسميه لانني لااعترف الا بحب واحد واقصد الحب الفطري والذي بدوره يتكون من حب شرعي محض
والى حب جبلي وفطري والى حب غريزي يرتقي للحب الشرعي اذا كانت هناك نية صالحة ..وليس هذا الرد مكانا للبسط فيها ..
ثم يقول:
هذه المحاكم تحدثنا عن أطفال رضاع أبرياء وجدوا أحدهم في تلك المزبلة وآخر في تلك البالوعة بسبب القصص الغرامية 
اللعينة!! وهذه ملفات القضايا تحدثنا عن والد سجن نفسه عندما رأى ابنته في غرفتها مع صبي فقتلهما! أو أم اكتشفت 
أن ابنها زان منحط فأصابتها سكتة قلبية فارقت بها الحياة!!
ومع كل هذا فإن الوعي بين الشباب تجاه خرافة (الحب قبل الزواج) ليس كافيا، وهذا ما اكتشفناه في جولتنا الميدانية
التي ذهبت بنا إلى شواطئ البحر والمطاعم والمقاهي لنجد شباب مازالوا يؤمنون بهذه الخرافة ولا يدركون عواقبه 
الوخيمة.
كانت الساعة العاشرة والنصف مساء عندما قابلناهم، شباب مجتمعون على طاولة في إحدى المقاهي وقد وضع كل واحد منهم 
إلى جانبه (أرجيلة) يشفط منها الدخان المسموم. سألناهم عن تجاربهم فكانت هذه هي حصيلتها:
* زياد قيس (21 سنة) قال: (أؤيد الحب قبل الزواج لأنني أعرف اتبعوا هذه الطريقة فتزوجا وعاشوا في سعادة ورفاه وبنين.
وقد مارست هذا النوع من الحب أما الآن فقد توقفت عن ذلك، نني لا أحب أن أسير في طريق الغلط، علما بأنني لا أحب 
أن أسير في طريق الغلط، علما بأنني كنت (أحب) فقط عن طريق المكالمات الهاتفية، ولم يتعدَّ الأمر أكثر من ذلك).
- هذا الكلام يشتمل على تناقض، ففي الحين الذي يؤيد فيه زياد ما يسمى بـ (الحب قبل الزواج) نراه يعتبره من جانب أخر
(طريق غلط) باعترافه، رغم أنه - حسب قوله - لم يتعد في علاقاته بالفتيات حد المكالمات الهاتفية.
* محمد تيسير (21 سنة) يقول عن نفيسه: (أنا أيضا جربت الحب بهدف الزواج لكنني قطعت كل علاقاتي الآن، لأنني اكتشفت
أنكل هذه العلاقات علاقات خادعة وكاذبة، ولأن أخلاق كل الآتي ارتبطت بهن كانت سيئة للغاية ولا يمكن أن تكون إحداهن 
صالحة لي. وأنا أعرف كثيرا من الذين لجئوا إلى الحب قبل الزواج وقد انفصلوا بعد سنة أو سنتين أو خمس سنوات على 
الأكثر، أما الذين آثروا الزواج التقليدي ونشأ بينهم الحب بعد الزواج فإنهم استمروا في حياتهم الزوجية السعيدة).
- هذه تجربة واقعية لمحمد الذي اكتشف حقيقة هذه العلاقات الشائنة.
* رضا ذيب (17 سنة) يخالفه ويقول: (أؤيد الحب قبل الزواج لكنني لا أدري مدى مصداقيته! أنا الآن في هذه المرحلة، 
أحب فتاة وأنوي الزواج منها، لكنني متردد ولا أظن نفسي قادرا على اتخاذ القرار لأنني لا أثق بالبنت التي أصاحبها لأنها
بالتأكيد قد صاحبت غيري).
- هذا دليل يقدمه رضا على أن هذه العلاقات وإن آمن بها الشخص، إلا أنه يشعر بشئ ما في داخل نفسه يحذره منها، 
وينذره بعاقبة سيئة إذا ما تم الزواج على هذا الأساس.
* أحمد الحداد (20 سنة) يتكلم عن الموضوع قائلا: (الصداقة قبل الزواج أو الحب قبل الزواج ليس سوى (لعب شباب)! 
أما أنا فأؤيد الحب بين الخطيبين فقط وسط معرفة الأهل، فهذه المرحلة تمنح الفرصة الكافية لكليهما للتعرف على بعضهما
بعضا، فإذا لم يكن هناك نصيب فيذهب كل إلى حال سبيله بلا مشاكل أو آثار سلبية نفسية أو أحيانا جسدية. 
إنني لم أحب ولن أحب قبل الزواج، لأنني أنتظر فترة الخطوبة).
- رأي أحمد الحداد ناضج بعض الشيء، لكن قد ينشأ الخلاف في معنى الخطوبة، هل معناها أن يخرج الفتاة والشاب 
المخطوبان لبعضهما بمفردهما دونما عقد؟ أم معناه إجراء جلسات مشتركة بينهما وسط الأهل والمعارف كما يحدث في كل
الزيجات قبل إتمامها؟ إذا كان المعنى هو الأول فهذا مرفوض، لأنه يفتح الباب ثانية لوقوع المآسي والمشاكل والويلات،
فكم من فتاة سلم أهلها زمامها لشاب ولم يكن بينهما رابط سوى خاتم صغير (دبلة) ثم اقتادها عنوة إلى إحدى الأوكار
وانقض عليها منتزعا عذريتها ثم أرجعها إلى بيت أهلها! هذه المحاكم تشهد. ولذا فإذا كان معنى الخطوبة هو
الثاني فهو مما يمكن التسالم عليه والقبول به.
* أحمد غازي (23 سنة) يتحدث بكل جرأة وصراحة قائلا: (أنا مؤيد للحب قبل الزواج حتى يكون عندي خلفية عن التي أريد 
الزواج منها. البنات عندي تجارب، أجرب الفتاة كما يجرب الميكانيكي محرك السيارة! هناك فتاة لا تريد إلا المكالمات 
الهاتفية، فأستجيب لها. وهناك فتاة تقبل حتى بممارسة (...) فأتي بها إلى الشاليه! وصدقوني لست أنا من يتعرف على
البنات دائما ويحاول استمالتهن، بل بعضهن وربما أكثرهن يفعلن ذلك إذا وجدوا الشاب وسيما أو خفيف الظل، فذات مرة 
كنت أوصل أختي إلى المدرسة فرأتني إحدى صديقاتها، فقالت لها: (ياي.. أخوك يجنن)! فأسرعت أختي إلى إعطائها
رقم هاتفي النقال، واتصلت بي، ثم جرى التعارف بيننا وتوثقت علاقتنا)!
- هكذا سقطت كل القيم والأخلاق! وهكذا حلت كل هذه المصائب الاجتماعية! ترى هل يقبل أحمد أن يقوم أحد بابتزاز أخته
كما يفعل هو مع بنات الناس؟! وطبعا لا يطلب أحد من أحمد أن يتزوج فعلا إحدى تلك الفتيات اللاتي تعرّف عليهن! لكن
المسؤولية لا تقع على أحمد وحده، بل على أسرته وعلى مجتمعه الذي خرج بوسائل إعلامه الفاسدة، وبنسائه المتبرجات 
الساقطات شخصا يفكر مثله! أما الطامة الكبرى فهي أن تقوم أخته بإعطاء رقم هاتفه إلى صديقتها التي قالت ما قالته
عنه بلا حياء!
* مشعل جاسم (19 سنة) يقول: (معظم البنات اللاتي يقبلن بالتعارف قبل الزواج هن بنات يطلبن مصلحة ما، إما الإثارة 
أو تضييع الوقت أو اللعب، وأحيانا كثيرة المال والهدايا من المعجبين، ولذلك فإنك تلاحظ أن الفتاة الواحدة لها 
أكثر من صاحب، وكلهم يغدقون عليها بالأموال والهدايا، ولا يمكن الوثوق بهؤلاء، فالزواج عن طريق الأهل أضمن وأحسن).
- وهذا اعتراف آخر من مشعل بأن الفتيات اللائي يعرضن سمعتهن للخطر لا يلهثن إلا وراء مصالحهن في المتعة والمال.
وأن الزواج الشرعي عن طريق ترشيحات الأهل أو الأصدقاء هو أكثر ضمانا وأفضل.
فهذه هي حصيلة آراء الشباب في جولتنا الميدانية، ولننتقل الآن إلى الفتيات، وسنذكر هنا على لسان اثنتين منهن
تجربتيهما القاسيتين في شأن ما يسمى بـ (الحب قبل الزواج) وما آلت إليه الأمور في نهاية الطريق.
* تقول (س.ك) شارحة قصتها: (أنا فتاة مسيحية من بلد عربي، ذات مرة رأيت شابا وسيما بشكل يفوق الخيال يعمل على 
غسل السيارات الواقفة مقابل المستوصف الذي أعمل فيه بمهنة كاتبة. أعجبني الشاب وانجذبت إليه، فحاولت أن ألفت نظره 
أكثر من مرة، لكنه لم يكن يعبا بي ولم أكن أعرف الأسباب. وفي إحدى المرات سلمت عليه مباشرة، فرد عليّ السلام، فسألته 
عن اسمه وعن جنسيته وديانته، وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث إلى أن أحس بأنني أريده. فقال لي: يجب أن نلتقي ببعضنا 
في مكان خاص حتى نتعرف على بعضنا أكثر. ومن حسن الحظ أنه كان مجازا في قيادة السيارة ولديه رخصة قيادة، فاستعار 
سيارة من مديرية المستوصف وأقلّني بها، وذهبنا إلى أحدى الأماكن العامة فقال لي: أنا لا أصلح لك، لأنني مسلم شيعي 
وأنت مسيحية، كما أنني من بلد غير بلدك، وأنا غريب في هذا البلد وفقير حيث أعمل كما ترين في تغسيل السيارات. 
وهذا لا يناسبك. لم أتمالك نفسي وقلت له بكل جرأة: فقرك ليس عيبا وأنا أريدك وأحبك، ومستعدة لما تطلب.
وبعد أيام نشأت بيننا علاقة قوية، فأخبرني بأنه مستعد للزواج مني، وأنه سيذهب معي إلى المحكمة الجعفرية لعقد القران.
طرت من الفرحة، أما والدي فكانا غير عالمين بما سأقدم عليه لأنني أخفيت الأمر عنهما، لإدراكي بأنهما سيعارضان،
فهو لا يدين بديننا، وليس من بلدنا، وليس من مستوانا الاجتماعي.
ذهبت معه إلى المحكمة، لكن القاضي رفض عقد قراننا إلا إذا أتيت بولي أمري، رغم أن عمري كان يتجاوز الحادية 
والعشرين وهو ما يسمح لي حسب القانون بالزواج ممن أشاء، وعندما ألححت على القاضي وأخبرته بأنني لا أستطيع 
العيش من دون هذا الشاب، وأنني أهيم به حبا، وافق على مضض على أن يزوجنا وتم عقد القران. علم والداي بالأمر الواقع،
ودبت المشاكل والخلافات، والصراخ في أكثر من مرة، لكنهما بنتيجة الحال رضخا للتحصيل الحاصل. وسافرت مع زوجي لبلده،
وهو ريف من الأرياف الإيرانية ذا الطبيعة القاسية والمعيشة الشاقة. وبعد كل هذا الحب والعشق، وبعد كل هذه التضحيات،
بدأت المشاكل تدب بيننا، خاصة بعد إدراكنا صعوبة الحياة نظرا للفارق بيني وبينه، وبعد إنجابي منه أربعة أطفال
أهلكوني في تربيتهم وتلبية حاجاتهم، تركني زوجي وذهب إلى بلدة أخرى ليتزوج بأخرى من بلده!!
نعم.. هكذا تخلى عني بكل بساطة! وتركني وحدي مع أولادي بلا معيل ولا أنيس! لقد أيقنت الآن أن ما حدث لي كان عقابا 
لي للهثي وراء وسامة زوجي، دون أن أنظر إلى حقائق الأمور، واليوم أنا نادمة جدا، لأنني جربت الحب قبل الزواج، 
وكم تمنيت لو كنت لم أفعل ما فعلته، وتزوجت عن طريق آخر.
لكنني رضيت بالأمر الواقع وسلمت أمري إلى الله، خاصة بعدما أنعم الله علي بنعمة الإسلام والإيمان، فأسلمت وارتديت الحجاب 
الشرعي الكامل، وبدأت أتردد على المجالس الحسينية. وهذا هو ما هون علي من مصيبتي).
- قصة تلك الفتاة قصة تحمل تأكيدا على فشل الزواج الذي ينظر طرفاه إلى وسامة أو جمال بعضهما فقط. وفشل أي زواج 
عن طريق ما يسمى بـ (الحب قبل الزواج) ما دام هو زواج بني على علاقة محرمة، مهما كان نوعها وحدودها.
وإذا كانت تلك الفتا قد تعرّضت لهذه المشكلة، وأنعم الله عليها بالإيمان فهوّن ذلك عليها مصيبتها، إلا أن مصيبة هذه
الفتاة التي سننقل قصتها هي أكبر وأسوأ عاقبة. إنها قصة مؤلمة حقا، فقد تدمرت حياة أسرة بأكملها نتيجة التصرفات
اللا مسؤولة من الطرفين، عندما نشأت بينهما تلك العلاقة المغلفة بقناع (الحب الطاهر)!
- هذه تجارب واقعية للذين يلهثون وراء الحب الكاذب، الحب قبل الزواج، تلك العلاقة الآثمة مهما كان نوعها، سواء 
اقتصرت على المكالمات الهاتفية أو الخروج أو تطورت إلى ما هو أكثر من ذلك.
إن الإسلام لا يقبل بهذه الأفعال، ولا تسمح بانفلات العلاقة بين الرجل والمرأة.
والطريق الذي رسمته الشريعة الغراء للزواج الناجح، المبني على المودة والرحمة، هو ذلك الذي يجري فيه التعارف عن
طريق وسيط، مثل الأقارب أو الأصدقاء أو الوحدات الاجتماعية الفاعلية، وعندما يقررر الشاب المضي قدما في مشروع زواجه،
يمكنه أن يعقد جلسة مع من يطلب الزواج منها، على أن لا تكون خلوة، بل في محيط الأهل والأقارب، ويمكنه أن يحادثها 
ويحاورها، وإن شاء فيمكنه أيضا النظر إليها من دون حجاب بشرط عدم الالتذاذ أو الشهوة ومادامت عنده إرادة جادة في
الزواج. وهذه فرصة كافية لتعرف كلا الطرفين على بعضهما بعضا، ولتفهم مدى قابلية بعضهما للاقتران بالآخر.
وما نسبة الطلاق المرتفعة في بلداننا الإسلامية، الا نتيجة لعدم تطبيق هذا القانون الإلهي، على جانب القوانين
الكثيرة الداخلة ضمن هذا الإطار، كالزواج المبكر، والبعد عن التكلف في المهور، والبحث عن المتدين والمتدينة 
وليس المظهر الخارجي الزائف، والمحافظة على العفة والطهارة والحجاب. تلك القوانين التي ألغتها مجتمعاتنا 
فعانت مما تعاني الآن من مشاكل وأزمات اجتماعية خطيرة، أضاعت مستقبل شبابنا وشاباتنا.
(10) اغلب هذا الكلام يناقض ماذكره سابقا ..بل على العكس رمى بالكرة في المرمى الصحيح .. ولكنه ايضا لازال يركن الى ان سبب الفشل 
الحاصل والمصيبة الموجودة الى مايسمى (الحب العفيف او الطاهر او الحقيقي ) ويضع ضوابط لحدوثه رغم انه لم يستثني ذلك في بداية كلامه
عن الحب وما اراه الا تشتتا وتجاوبا مع المشكلة وتفاعلا بها وردة فعل لما يراه في واقعنا المعاصر وهذا لايعفيه من
ذكر الصورة الصحيحة للمشكلة والتوسع في معرفة ملابساتها واسبابها الصحيحة ..كما اني لم اقوم بالرد على هذا المقال بسبب اختلاف المذهب 
(لانهم شيعة وانا سني ) لا والله ولكني لم اعلم بمذهبه الا بعد انتهائي من الرد ..فكل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم.&
ثم يقول:
ويمكننا أن نختصر خرافة (الحب قبل الزواج) بقولنا:
نظرة.. فابتسامة.. فموعد.. فلقاء.. فضياع أو طفل من الحرام!! 
وانا اقول عودا على بدء :
هذا ملخص مادار بيني وبين احد الباحثين وهم اكثر من شخص ولكني قلت ما ادين الله به ولو علمت ان قول غيري هو الصواب لاتبعته وبكل فخر..
ولكن هذا قولي وهو يحتمل الخطأ فان كان فمني ومن الشيطان وان كان صوابا فمن الله وحده وبالله التوفيق..
مواضيع ذات صله : 


ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

هناك تعليقان (2) :

  1. في الحقيقة يعني الانسان صح يرتكب غلطات في حياة ولكن التجربة يلي عاشها داك ولي عاشتها تلك تختلف ادا كان الحب قبل الزواج قد انتهي بمصخرة هدا لايعني انه سينطبق علي الاخرين بالعكس انا اري الحب غير الشرعي قبل الزواج حرام ولكن في النهاية انتهت العلاقة بالزواج يعني حسب الرجل ادا كان لا يتلاعب بالفتاة

    ردحذف
  2. هذا دليل على السخف الموجود هذه الايام ان القرءان و السنة اعطيا الاجابة لكل سؤال ولكن للاسف نحن ضعنا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ، لو كنا مسلمين حقا فلن تكون بيننا فاحشة او حب كاذب كما هو اليوم

    ردحذف

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .