كيف تملكين قلبه ؟

ريحانة السماء

تنمو العلاقة بين الزوجين  من بذرة الحب التى وضعها الله فى قلب الزوج وقلب الزوجة .......... ونسمة المودة والرحمة التى جعلها سبحانه بينهما ....... وتكون الزوجة هى سكن الزوج وسنده تعيش همه وتحفظ سره وتهتم بما يحمل بين يديه من نفس وليس بما يحمل بين يديه من نفيس .............


ويصبح الزوج كلما غاص فى همومه وجد يدها الحانية المحبة التى يعرفها ويشتاق اليها بل يطير اليها شوقا لأنه لايقدر يوما من الأيام أو ساعة من الساعات أن يبعد عنها ...!!!

فيجدها فى كل الظروف تردد كلمات الحب الرقيقة "" لاأحبك لأنك مصدر سعادتى ........وإنما أحب سعادتى لأنك مصدرها "" !!!! 

هذه هى صورة العلاقة بين الزوجين حين تملك الزوجة قلب زوجها فما هى وسائل الزوجة الى ذلك 

هذا ما سنحاول ان نجيب عليه.............

1- تفهمى حاجاته العاطفية 
المرأة والرجل كلاهما " انسان "....... والإنسان عموما له حاجات عاطفية يجب أن يشبعها ولكن ترتيب هذا الحاجات من حيث الأولوية يختلف من المرأة الى الرجل ........

فأما الحاجات العاطفية للإ نسان فهى "" الثقة , التقبل , التقدير , الإعجاب , الاستحسان , التشجيع , الرعاية , التفهم , الاحترام , الإخلاص , التصديق , التطمين ""
ومن حيث أولويتها عند الرجل .......
فإن الست الأول "" الثقة , التقبل , التقدير , الإعجاب , الاستحسان , التشجيع ""
تسبق "" الرعاية , التفهم , الاحترام , الإخلاص , التصديق , التطمين ""

ومن خلال إدراك الزوجة للحاجات الأولية لدى الزوج يمكنها أن تكون أكثر وعيا وحساسية لمصادر عدم الرضا لديه كما يمكنها أن تحسن العلاقة الزوجية بينهما.........

فما هى الحاجات العاطفية الأولية للرجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


1- الثقة  :
إن من المهم جدا أن تعمل الزوجة على تعزيز إيمان زوجها بقدراته الخاصة لئلا يفقد هذا الأيمان !!!!!!
فتكرر الزوجة على مسامع زوجها عبارات مثل :

أنا أعلم أنك قادر على فعل ذلك .........
ثقتي بك كبيرة جدا .........
أنا أثق بقدرتك فأنت طالما اجتزت مثل ذلك النجاح ..........
أنا أعلم انك قادر على اجتياز ما هو أصعب من ذلك .....
كل شئ سيسير نحو الأفضل .........
سترى إن شاء الله كيف ستنجح في فعل ذلك بمنتهى البساطة ......لقد نجحت في كذا وكذا قبل ذلك  .........
تذكر أحلامنا المشتركة وأهدافنا النبيلة ............

""" وهذه قصة واقعية توضح ما نقصد ""

"عمل ميكانيكي شاب في أواخر القرن التاسع عشر في شركة الكهرباء في ديترويت كان يتقاضى  أحد عشر دولار في الأسبوع في مقابل العمل لمدة إحدى عشرة ساعة يوميا !!!!!!!

وكان كلما عاد في المساء إلى المنزل يذهب إلى حجرته الخشبية الخاصة خلف المنزل ....... لقد اتخذ تلك الحجرة ورشة صغيرة له فقد كان يحلم دوما بتصميم آلة حديثة الطراز ........... غالبا ما كان يقضى نصف الليل في ورشته ........... أما أبواه فقد كان من خيرة الناس وكانا يتقاضيان المال من عملهما في مزرعة ..... أما ما كان يفعله ابنهما كل مساء فقد كان بالنسبة لهما هدرا بلا جدوى  حتى إن الجيران كانوا يهزون رؤوسهم له باستمرار و يسخرون  منه ......... لم يكن  أحدا يصدق أن تسليته هذه ستؤدى إلى شئ عظيم ...... أما زوجته فهي الوحيدة التي كانت تؤمن بقدراته فعلا حتى إنها غالبا ما كانت تساعده في تجاربه حتى ساعات متأخرة من الليل ......... بل غالبا ما كانت تقضى ليالي الشتاء الطويلة حاملة مصباح الزيت بيدها لكى يتسنى له الرؤية أثناء عمله ....... لم يكن أحدا ليثنيها عن الوقوف إلى جانب زوجها ......... بالرغم من البرد القارص لقد كانت مقتنعة أن ألته  ستعمل حتما ........ لذا فقد أطلق على زوجته لقب "المتيقنة "  

وأخيرا وبعد ثلاث سنوات من الكفاح المتواصل عملت هذه الآلة  العجيبة فعلا ...........

وفى يوم صيف جميل وقبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ........  فتح أبواب كوخه ........ وفجأة خرجت من الكوخ عربة ذات أربع دواليب تسير بمحرك ودون أحصنه !!!!!!!

لقد نجح هنري فورد وزوجته في هذا الاختراع  الذي بدأ معه عهد جديد للإنسانية ........... لقد ظل هنري فورد حتى سنين عمره الأخيرة يتحدث عن زوجته  عن تلك " المتيقنة " كما كان يسميها بمنتهى الفخر والحب والتقدير "

إن للزوجة تأثير كبير على زوجها  وبخاصة في أوقات الأزمات ولذا فمن المهم أن تتصرف بذكاء وأن تثق في قدرات زوجها وتمنحه حبها وحنانها ثم تدفعه  إلي حلبة الصراع من جديد ...........
2- التقبل
يحتاج الرجل أن تقبله زوجته وقبول الزوجة لزوجها يعنى أن تمنحه الشعور بأنها تحبه وتقبله كما هو ...........
ومن العبارات التى يمكن أن تستعملها الزوجة لتوصيل فكرة التقبل للزوج ..........

- أنا سعيدة جدا بأنك هكذا
- لا أريدك أن تتغير
- فعلك هذا جيد جدا
- نعم أنت محق
-أنت محق جدا جدا
- أنا أحب أن أسير معك في كل طريق تسلكه .........
وهذا يستلزم طبعا :

- عدم انتقاده باستمرار
- عدم التجسس عليه
- عدم إرهاقه بتعليمات وإرشادات مستمرة
-عدم الادعاء بأنك أكثر خبرة منه فى أمر ما
- عدم البحث الدائم عن نقاط ضعفه
- عدم السعي لتغيره باستمرار
- عدم مقارنته بالآخرين
- عدم إحراجه بالأسئلة المستمرة
- عدم تعييره بأخطائه وزلاته ...... والتغاضي عن الأخطاء الصغيرة
- طلب مساعدته كثيرا
- إذا أخطاء فلا يكن تعليقك "" لقد عرفت أن ذلك سيحصل "" أو "" لقد سبق لي أن أعلمتك بذلك ""
- إبداء المرونة ومحاولة عدم الوصول إلي حد التأزم بكل أمر
إن الزوجة حين تتقبل زوجها بحب دون محاولة تغيره "" يشعر هو بالتقبل ""........... ولا يعنى أنها لا تحاول تغييره أو أنها لا تحاول تحسينه ولكن يعنى أنه تثق أنه يقوم بالتحسينات المتعلقة به ......... وحين يشعر الرجل أنه متقبل فأن من السهل عليه جدا أن ينصت للمرأة وأن يمنحه التفهم الذى تحتاج إليه والذي تستحقه

ذلك أنه حين يكون شعور الزوجة ناحية الزوج تقبليا يشعر هو أنه موثوق به وال ""ثقة "" بالرجل تعنى الأعتقاد أنه يبذل أقصى الجهد وأنه يريد الخير لشريكته وعندما يكتشف الزوج هذه الثقة من زوجته في قدراته تكون أولى حاجات الحب الأولية لديه قد أشبعن وبالتالى فإنه وبصورة آلية يكون أكثر رعاية لمشاعرها وحاجاتها ......

أختي الزوجة :
لا أريد منك أن تقبلي الصفات السيئة لزوجك وإنما ما أردته أن تشجعيه لتغير ما يستحق التغيير مع التأكيد أنه من الخطأ أن تدفعي زوجك قسريا لأمر ما كما أنه من الخطأ الفادح أن تطيلي المناقشات معه حول أمور صغيرة لأن ذلك لن يجدى نفعا وإنما فقط سيعكر الأجواء بينمكا !!

3-التقدير
الرجال تواقون عموما لأن يقدر الأخر أعمالهم وكلما أنكر الرجل تتوقه الشديد لذلك كان أكثر حاجة إليه !!!!!!!!!

فالرجل يحب أن يعي الآخرون أعماله و إنجازاته  ومن ثم يقدرون هذه الأعمال بالكلمات أو الإشارات
وأما مع زوجته فهنا هو يسعى لتقدير من نوع خاص "" فحينما يحضر الى المنزل في المساء  فلا يرى سوي وجوها عابسة أمامه ومشاكلا عديدة تنتظره .......... إنه هنا لا يسمع كلمة شكر وامتنان من أحد علي ما بذله من مجهود من أجل العائلة فيبدو له أنه ليس ثمة أحد يعرف ما يقوم به من أجل زوجته وأولاده ....... ويتمنى أن تقدر زوجته - على وجه الخصوص - ما يفعله ...""

فكيف تمنحيه ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

قولي له:

- أعلم تماما ما تبذله من أجلنا
-شكرا لأنك فعلت كذا وكذا
- ملاحظتك لأمر كذا كانت دقيقة جدا
- رائع منك انك تذكرت ذلك علي الرغم من كل ما يؤرقك
- الحياة معك جميلة جدا
- أشعر بالأمان إلي جانبك
- فكرتك يوم كذا كانت جميلة جدا
- الاستقبال والتوديع بحرارة  
- إبداء إعجابك وتقديرك إذا قام ببعض الأعمال الصعبة
- المديح و الامتنان وإبداء الرضا

وأكدي له والابتسامة تعلو وجهك كم هو رائع كإنسان وفي مهنته وأخيرا وليس آخرا كحبيب

واعلمي انه ....

يستمتع بتقديرك له امام الآخرين فقولي أمام العائلة مثلا ""أقدر زوجي باستمرار  علي نظرته الثاقبة للأمور وسعة إطلاعه ليفهم كل شيء

ان الرجل حين يشعر ان ما يقدمه لزوجته محل تقديرها وأن شخصه مقبول عند زوجته .......... عندها يكون مستعدا لأن يتغير ولأن يقوي من قدراته ليقوم بالمزيد من أجل زوجته
عندها وعندها فقط يمكنك أختي الزوجة أن تطلبى منه المزيد ولكن دون إشارةابدا أن ما يقدمه لا يكفي
واحرصي أختي الزوجة أن تجعليه يدرك انه يمكن ان يقول " لا" ويبقى حبك له كما هو حتي بعد أن رفض ما تطلبينه ذلك لأن الرجل حين يشعر انه يمكن ان يرفض وأنه حر في أن يقول نعم أو يقول لا ....... عندها يكون اكثر استعداد لقول نعم ....!!!

وهذا يتطلب منك بالطبع ان يكون رد فعلك على قوله هادئا وليكن قولك مثلا " لا بأس ........ أو حسنا ...... أو لا مشكلة ""

ذلك انه " حين تعترف الزوجة بالحصول على منفعة وقيمة شخصية من جهود وتصرفات الرجل يشعر هو انه مقدر حق قدره والتقدير عند الرجل يشعره ان جهوده لا تذهب سدى وبالتالي يعطي أكثر كما أن هذا التقدير يدفعه بصورة آلية إلى احترام شريكته أكثر ........."

إن لدى الرجل حاجة كبيرة لأن يشعر أنه محبوب ......... وحين تطلبين منه المزيد ليقوم به من أجلك دون ان تقدريه فأنه يشعر أنك تسعين لتغيره وإصلاحه ولأن الرجال يعتقدون انه لا يجب إصلاح الشيء إلا إذا كان مكسور فطلب المزيد يدفعه للإحساس انه مكسور ......... وهذا يقلل من قدرته علي ان يعطيك الحب لأنه ببساطة لايشعر انه عندك متقبلا ومحبوبا

لذلك فإن من الواجب ان تكون الزوجة يقظة لتقدير زوجها حتى فيما يقوم به من أمور قد تبدو صغيرة وذلك بالابتسام له وشكره ........ فهذا التقدير والتشجيع يدفع الزوج للاستمرار في العطاء

إن الرجل يعطي أقل "" ليس لأنه لا يحبك ولكن لأنه يعتقد أنه أعطي بما يكفي .... ومن هنا وجب عليك أن تشجعيه على المزيد عبر شكره على ما يقدمه وان كان قليلا "

أختي الزوجة
قد لا يشعر الرجل بالحب ناحية المرآة ولكنه يبقى علي استعداد للقيام  بأفعال تعنى الود ناحيتها فإن قدرت المرآة ما قام به من أجلها فإنه يشعر بالحب نحوها ...... فالتقدير أسلوب ممتاز لشحن مضخة الحب عند الرجل .......... بل هو كلمة السر الى قلب الزوج !!!!!

4- الإعجاب

إن لدى الرجل حاجة أولية إلي أن يشعر بإعجاب المرآة والإعجاب من المرآة يعنى أن تنظر إليه المرآة بإكبار وابتهاج واستحسان........ وحين يشعر الرجل بأنها معجبة به يشعر بالأمن إلي درجة تجعله ينذر نفسه لامراته ويهيم بها .......

ربما يحظى الرجل على إعجاب كل الناس....... ولكن إذا افتقد إعجاب رفيقة حياته فأنه يفقد إعجابه بنفسه ..........

إنه لا يشعر بقيمته الحقيقة إلا من خلال إعجاب رفيقته زوجته حبيبته ......... وهو لا يهمه إعججاب أحد إلا إعجاب هذه الرفيقة الحبيبة

إنها فقط من يهمه أن يظهر لها جماله وقوته وإبداعه وتفوقه ونجاحه ......

ومن ثم وجب على الزوجة أن تعبر عن إعجابها وأن يبدو ذلك فى كلماتها بل في عينيها وسلوكها ..........

إن كل إنسان له قدرات ومواهب ........ كل إنسان له مناطق جميلة داخله وخارجه ....... ونحن نرى الإنسان بطريقة كلية شاملة نراه كإنسان نعجب به ونحبه ....... نقترب منه فنعرفه أكثر ...... ونطلع أكثر على مناطق جماله .....

والحبيب الزوج هو في أقرب موقع من زوجته .... ولذا فهو أحق من يسمع منها كلمة إعجاب تعبر عن رضاها وسعادتها لأنه معها.... تؤكد له أنها لو دارت على الدنيا كلها لن تجد مثله فضلا عن أن تجد أروع !!!!!!

لذلك أختي الزوجة صفيه بالرجولة وأظهري إعجابك بقوته وقدرته على تحمل المشاق فيشعر برجولته ومن ثم بالارتياح وبتقديرك له

- اظهري له إعجابك بمظهره وذوقه الرفيع في اختيار ملابسه
- أذكرى له أنك تحبين سماع صوته أو الطريقة التي يبتسم بها أو لون عينه  ....
- تملقي مقدرته على عمله وأظهري إعجابك بتفانيه فيه
-احرصي على أن تقولي له أنك وجدت فيه الشخص المناسب ليكون زوج لك
- تملقي ذكاءه ....... وهذه الطريقة مضمونه للوصول إلي قلب زوجك فالرجل ف حاجة إلي التملق و أخبريه أن الكثرين يحسدونك عليه
- تملقيه أمام أهله  واسأليه عن رأيه في بعض الموضوعات واستمعي إليه وأعلمي جيدا ما يريد أن يسمعه .....

إن من أهم الوسائل إلي امتلاك قلب الزوج امتدحه واستغلال كل فرة للقاء معه للتحدث معه حديث الأمل والتفاؤل والنجاح .... فأنه لا يوجد زوج لا يستشعر الزهو والحماسة حين تمدحه زوجته .....

وإذا كان الزوج لا يشعر بالقوة والرجولة والفخر والنجاح مع زوجته وفي بيته فأين سيشعر بذلك ؟؟؟؟

أختي الزوجة

استشعري نعمة الرب عليك بسكن ومأكل ومشرب وسكينة وأولاد واشكري زوجك على نفقته واشكريه إذا اشتري لك شيء ولأولادك حتى لو كان بسيطا أو قال لك كلمة جميلة .....

واعلمي ان كلمة شكر وامتنان من الزوجة مع ابتسامة عذبة تهديها إلي الزوج بسب شراء متاعا للبيت أو ثوب لها تدخل على الزوج من السرور الكثير فقولي له الكلمة الطيبة وإن كان نصيب المجاملة فيها كبيرا وستجدين منه الود والرحمة والتفاهم ....

رددي بين الفينة والفينة عبارات الإعجاب بمزاياه واذكري له اعتزازك بالزواج منه وأنك ذات حظ عظيم فإن ذلك يرضي رجولته وزيد من تعلقه بك ....

ولا تتعجبي من احتياج الرجل إلي ذلك فداخل كل رجل مهما كان ناجحا أو مهما أو مسئولا ... طفل صغير يود أن يشعر بالمحبة يريد أن يشعر أنه متميز وأن زوجته هي من كشفت هذا التميز ...!!!

5- الاستحسان

كل رجل يريد في أعماقه أن يكون بطل امرأته أو فارسها في درع لامع ودلالة أنه نجح في اختباراتها هو "استحسانها" وهو حين يتلقي الاستحسان الذي يحتاج إليه يكون من السهل عليه أن "يصادق" على مشاعرها ...

ولا شك أن للزوج خصالا طيبة أو على الأقل لا بد أنك ظننت ذلك حين أقدمت على الزواج منه !!!! فبالله عليك كم مضي من الزمان على المرة الأخيرة التى أبديت فيها إعجابك به واستحسانك لأعماله ؟؟؟ كم ؟؟؟
إنني لا أزجي لك نصائح كتلك التي يكتبها البعض نصوص جامدو لا حياة فيها... بل ربما أطالبك بشيء أبسط من ذلك بكثير أن يكون كلامك عذبا مع شريك حياتك

وأن تعلمي أن امتداحه واستحسان أفعاله من قبيل الضروريات للمحافظة على الود والتفاهم ......
ولذلك أختي الزوجة أظهري اهتماما بمظهره فهو يحتاجه ربما أكثر من احتياج المرأة له !!!!!!

فإنك مثلا لو سألت امرأة عن أخر مرة مدح فيها أحد مظهرها فقد تقول "اليوم صباحا" أو "أمس" أو "منذ يومين" لأن هذا دارك بين النساء " فستانك جميل " .... " لك ابتسامة مميزة " ... " ما شاء الله بشرتك صافية " .........إلخ

بينما أن سألت نفس السؤل لرجل فقد تعجبين للإجابات " ربما قبل شهرين علي ما أعتقد " ..... " آخر مرة كان عمري عشر سنوات في الابتدائية " ....

ولئن كانت المرأة لا تجد الثناء عند زوجها ربما تجده عند صديقاتها و أهلها ..........

أما الزوج فأنه إن لم يحصل على الثناء من البيت فنادرا ما يحصل عليه من الخارج .....!!!!
ولذلك أختي الزوجة أبدي إعجابا بزوجك في " مظهره , ونظراته , رزانته , وثوبه , وبسمته , ووقفته , ويديه , ورائحته "

لا تنتظري أن تفعل ذلك أخري قوليها بصدق ودون تصنع ولا تلقيها كلها في لحظة واحدة بل انتهزي الفرص لذلك ....

خذي مثلا

بعد  سنوات من الزواج سأل الزوج زوجته يا حبيبتي ماذا أعجبك في حينما أتيت لخطبتك و رأيتيني لأول مرة ؟؟؟
قالت كل شيء فيك أعجبني !!!

لقد استطعت أن أري الإنسان بداخلك استطعت أن أصل إلي جوهرك استطعت أن انفذ إلي روحك استطعت أن أصل إلي أعماق أعماق ذاتك وأن ألمس جوهر وعيك

وأحسست أنك أيضا استطعت أن تصل وتنفذ إلي جوهري وتلمس ذاتي وأن تحيط بروحي فأحسست بالطمأنينة و أكدت الأيام صدق أحاسيسي فوثقت بك أدركت صدقك وشغفت بك وتمنيت أن أكون زوجة لك وأن تكون زوجا لى تمنيت أن تسكن عندي وأمنحك حبي ومودتي ورحمتي وأن أعطيك وأن أرعاك فأنت تستحق ...

وحينما وجه لها شكره ومدحها هو أيضا ...... فرحت لذلك وشكرته وابتسمت له

وبعبارة أخري .... كان رد فعلها إيجابيا ..... وكانت كلماتها كلها تحمل معني المدح والاستحسان ....

6- التشجيع

حين نتحدث عن شخص غائب فنثني عليه يتمنى من يسمع أن يكون في هذا الموضع .....  وربما أصابه بعض الحزن أنه ليس الشخص الذي يثني عليه المتحدث ولذلك فأننا نجد عندنا قول دارجا يقال حين يثني على شخص غائب " لا يتخير في أخلاقه عنك " لأن ذلك يعي المخاطب إحساس بالتشجيع والاطمئنان
" وفي رأي أن من أهم واجبات الزوجة الأفطار للتحدث معه حديث الأمل و التفاؤل والنجاح وأن تذكر الأشياء الصغيرة التي تدخل السرور علي لب زوجها وتملأ نفسه انشراحا ........

ولا يوجد زوج لا يستشعر الزهو والحماسة حين تمتدحه زوجته أو حين تقول له : إنني فخورة بك أو سعيدة لأنك زوجي

إن الرجل يحتاج أن يشجع من قبل المرأة بتعبيرها عن ثقتها في قدراته و شخصيته ..... وعندما تعبر المرأة للرجل عن " ثقة وتقبل وتقدير وإعجاب واستحسان " فإن كل ذلك يشجعه على أن يظهر إمكاناته وأن يحاول أن يقدم لها الاطمئنان الذي تحتاج إليه

أما حينما تكون هي غير سعيدة لأي سبب يشعر هو بأنه فاشل وتعاستها تؤكد أعمق مخاوفه إنه ليس مفيدا بما فيه الكفاية .....إنه أختي الزوجة يحتاج إلي الحب فالحب يساعده علي معرفة أنه كفؤ ليرضي الآخرين

وهو يحصل عليه عبر التشجيع من قبل زوجته المحبة .........

قد يبدو التشجيع أمرا سهلا ولكن مع ذلك فأن معظم شكاوي الأزواج تتمحور حول شعورهم بعدم التقدير ....... والعلاقة الدائمة تتطلب أن يبذل أحد الزوجين جهدا في تقدير وتشجيع الطرف الأخر....... والزوج الذي يحصل علي مزيد من التشجيع يصبح في الغالب أكثر استعداد لتقدير وتشجيع الأخر

أختي الزوجة

إن علاقتك بشريك حياتك تصبح أكثر سهولة إذا فهمت حاجته العاطفية الأولية ....... فأن قدمت ما هو مطلوب له فأن حصولك علي حاجتك الأولية منه هو النتيجة الحتمية ........ مع العافية في ذات الوقت من أخطاء التعامل التي ترتكبها المرأة مع زوجها ...........

ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أنت الزائر رقم : (مصدر الأحصائيات جوجل)

المتواجدون الأن

( مصدر الأحصائيات جوجل )

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .