أخبار ايران





17 قتيلا جراء انفجار في مستودع للذخيرة بالقرب من طهران
صورة من الارشيف
قال رمضان شريف المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية الايرانية ان انفجارا وقع في مستودع للذخيرة قرب العاصمة طهران يوم السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني اودى بحياة 17 شخصا واسفر عن اصابة ما لا يقل عن 15 آخرين بجروح.


واشار المتحدث الى ان التقدير السابق لعدد القتلى الذي ورد فيه ان حصيلة الضحايا تبلغ 27 شخصا والذي نقلته وسائل الاعلام الحكومية الايرانية، تم نشره عن طريق الخطأ.

وكانت وكالة "مهر" الايرانية للانباء قد نقلت في وقت سابق عن حسين كروسي نائب مدينة شهريار بمجلس الشورى الاسلامي والتي تقع بالقرب من مكان الحادث، ان الانفجار تسبب في اندلاع حريق هائل وتحطم نوافذ المباني في المناطق المحيطة.

وذكر مسؤولون ايرانيون انه تم ارسال فرق اغاثة الى مكان الحادث للمساعدة في عمليات الانقاذ، كما تم تشكيل لجنة خاصة بالتحقيق في ملابسات الحادث.

وقال رمضان شريف في تصريح ادلى به في وقت سابق من اليوم للتلفزيون الحكومي الايراني ان مستودع الذخيرة الذي وقع فيه الانفجار كان في قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري. واوضح ان الحادث وقع عند قيام افراد الحرس بنقل الذخيرة.

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم" الى العاصمة الايرانية بان الانفجار على ما يبدو كان كبيرا، اذ سمع دويه في طهران، اي على بعد ما بين 60 و70 كيلومترا من مكان الحادث. ومن غير المستبعد ان يرتفع عدد الضحايا، علما بان حالة بعض المصابين خطيرة جدا. واشار الى ان الانباء تتحدث عن احتمال وقوع انفجرين او حتى ثلاثة انفجارات.
من جانبه نفى المحلل السياسي الايراني محمد صادق الحسيني الانباء حول ان دوي الانفجار كان من الممكن سماعه في طهران. لكنه قال ان بعض الانباء التي ظهرت في وسائل الاعلام والمواقع على الانترنت تتحدث عن مقتل أكثر من 30 شخصا في هذا الانفجار، إلا ان الجهات الرسمية لم تؤكد ذلك بعد. كما اشار الى انه ليس هناك اي شيء يؤكد صحة الاشاعات حول وجود رابط بين هذا الانفجار والتهديدات الاسرائيلية والامريكية التي اطلقت تجاه ايران في الاونة الاخيرة.

المحلل السياسي محمد صادق الحسيني
المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"


إيران.. عصا العقوبات تلوح من جديد


توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران فؤاد إيزدي زيادة الضغوط الغربية على إيران بشكل كبير لإجبارها على تقديم تنازلات في برنامجها النووي. واستبعد إيزدي، في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" أن يصدر مجلس الأمن أي قرار لضرب إيران عسكريا بسبب الموقفين الروسي والصيني. واشار الى أن ايران مستعدة لجميع الاحتمالات بما فيها المواجهة العسكرية، وهي قادرة على ادارة ملفها النووي بالطرق السياسية والدبلوماسية.


س: بعد اتهام تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران بوجود برنامج نووي عسكري، برأيك الى ماذا ستؤول اليه الامور في الملف النووي الايراني؟


يتضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خاضعة للتأثير والضغط الأمريكيين؛ لأن الاتهامات التي تضمنها التقرير الأخير ليست جديدة، بل كانت منذ فترة رئاسة البرادعي للوكالة، إذاً يتبين لنا أن اللعبة حول الملف النووي الايراني قائمة على زيادة الضغوط الغربية التي أعتقد أنها ستزداد على إيران بشكل كبير كي تجبر على تقديم تنازلات في برنامجها النووي.


س: الغرب يحشد لفرض أشد العقوبات ضد ايران، برأيكم هل سينجح الغرب في ذلك؟


باعتقادي ان الدول الغربية غير قادرة على الدخول في معركة سياسية دولية جديدة لتشديد العقوبات ضد إيران عبر مجلس الأمن، فالموقفان الروسي والصيني يرفضان تشديد وحتى فرض عقوبات جديدة ضد إيران، لأنهما اعتبرتا تقرير الوكالة الدولية سياسيا وغير تقني. كما اعتبرتا أن المشكلة ليست بالملف النووي الإيراني بل هي لعبة نفوذ سياسي دولي الهدف منها تشديد المواجهة ضد إيران. لذلك أعتقد ان التوتر بين ايران والغرب سببه الموقف السياسي الايراني وليس البرنامج النووي, لان هناك تعارض سياسي وايديولوجي بين ايران والغرب.


س: ماذا أمام ايران لتفعله كي لا تفرض عليها عقوبات دولية جديدة؟


على ما يبدو ان ايران مستعدة لجميع الاحتمالات بما فيها المواجهة العسكرية. وهي قادرة على ادارة ملفها النووي بالطرق السياسية والدبلوماسية، وهناك تواصل مستمر بين ايران وروسيا والصين، حيث تحاول ايران عبر هاتين الدولتين المعنيتين بالملف النووي الايراني ان يبقى الملف داخل الاطار السياسي والتفاوضي من خلال اعطاء موسكو وبكين دورا بارزا في تقديم رؤى وحلول مرضية لتسوية هذا الملف. كما ان ايران ما زالت تحافظ على تعاونها مع الوكالة الدولية, وايضا هناك مواقف دول عدم الانحياز التي تدعم الموقف الايراني.


س: في حال فرضت عقوبات جديدة على ايران، هل يمكن ان نشهد تغيرا في الموقف الايراني أو ليونة في الملف النووي؟


العقوبات بالنسبة لإيران ليست امرا جديدا، بل باتت واقعا تعيشه منذ ثلاثين عاما. لذلك اعتقد انه لم تتبق عقوبات اخرى لم تفرض على ايران, اذاً اي عقوبات جديدة قد تفرض على ايران لن تكون اشد مما فرض حتى الان، فيتبقى امام الغرب ان يستخدم الفصل السابع في مجلس الامن لضرب ايران عسكريا وهذا من الصعب ان يحدث لان روسيا والصين ترفضان اي حديث عن قرار من مجلس الامن بشن هجوم عسكري ضد ايران. وحتى لو فرضت عقوبات جديدة استبعد ان تغير ايران من موقفها او تتراجع عن برنامجها النووي. كما أستبعد ان تقبل ايران بحوافز جديدة لترغيبها مقابل وقف انشطتها النووية لان الواقع الذي يحكم العلاقة والتعامل بين ايران والغرب هو واقع انعدام الثقة، وستبقى سياسة العصى والجزرة مسيطرة على المشهد السياسي الدولي بالنسبة للملف النووي الايراني.

ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم: