أخبار لبيا




مقتل 14 شخصا في اشتباك بين جيش النيجر وقافلة مسلحة متجهة من ليبيا الى مالي
مقتل 14 شخصا في اشتباك بين جيش النيجر وقافلة مسلحة متجهة من ليبيا الى مالي

نقلت وسائل إعلام بريطانية نقلا عن مصادر امنية ان جيش النيجر اشتبك مع قافلة عسكرية متجهة من ليبيا الى مالي عبر الارضي النيجرية وقتل 13 من ركاب القافلة كما قضى جندي نيجري في الاشتباك.


وأوضحت المصادر ان الاشتباك وقع يوم الاحد الماضي  قرب مدينة أرليت شمالي النيجر على الحدود مع ليبيا. وأضافت المصادر ان الجيش ألقى القبض على 13 من المسلحين الذين كانوا في القافلة، مضيفة انه من غير الواضح ما إذا كان المسلحين على صلة ببقايا الكتائب الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي او عناصر في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.


ولفتت المصادر الى ان القافلة كانت تتجه عبر الصحراء الى مدينة سابا اي بالطريق نفسه الذي أخذته القافلات السابقة التي نقلت مؤيدين للقذافي الى النيجر ومالي بينهم نجله الساعدي.


واكد بيان حكومي صدر في مالي وقوع المواجهة دون ان يقدم تفاصيل عن وجهة القافلة او الوجهة التي قدمت منها او هوية الاشخاص الذين كانوا فيها.


يذكر ان مسلحي الطوارق وعناصر القاعدة وبقايا نظام القذافي ينشطون في الصحراء الشاسعة الواقعة شمالي النيجر وجنوبي ليبيا والجزائر.


ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن مدير محطة اذاعية في شمالي النيجر ان ليبيين ومسلحين من الطوارق كانوا ضمن القافلة.


واضاف "بعد سقوط نظام القذافي يتوجه العديد من المهربين الى ليبيا للاستيلاء على الاسلحة الكثيرة التي خلفها نظام القذافي وجلبها الى النيجر وبيعها لاحقا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".


بينما نقلت "رويترز" عن ضابط في جيش النيجر ان القافلة كانت تضم عناصر موالية لنظام القذافي وبينهم عناصر من الطوارق كانت تقوم بارشادهم.


المصدر: وكالات



جبريل يرجح مقتل القذافي بأوامر من الخارج


لحظة القبض على القذافي وهو مصاب ومن ثم قتله


اعلن رئيس المجلس التنفيذي السابق للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل عن إحساسه بأن العقيد معمر القذافي قتل بناء على أوامر من الخارج.


ونقلت بعض وسائل الاعلام يوم الاربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني عن جبريل قوله: "كنت شخصيا أتمنى ألا يقتل القذافي ويتم إعتقاله لأن الكثير من الأسرار كانت ستكشف بعد التحقيق معه، فهذا الرجل لديه علاقات مع دول عديدة وزعماء عالميين". 


ونوه جبريل بأنه "لا يملك دليلا واضحا على قتله أو الجهة، معتبرا انه "إذا أراد الثوار قتله لكانوا فعلوا ذلك منذ اللحظة الأولى للاعتقال، ولكن أن يتم اعتقاله والاحتفاظ به لفترة ويصفعوه على وجهه وفجأة يقتلونه، فذلك دليل على أن هناك أمرا تلقاه الثوار بقتله". 


واعتبر جبريل أن "الجهة الخارجية قد تكون دولة أو رئيسا أو قائدا، وبأي حال من الأحوال، هو شخص أراد قتل القذافي حتى لا يكشف مع إعتقاله العديد من الأسرار".


يذكر أن العقيد الليبي معمر القذافي قتل نهاية شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي بطريقة لاإنسانية وفي ظروف غامضة بعد ان اسره الثوار حيا ، ولم تتوضح حتى الآن الجهة  التي أمرت بقتله. 


وكانت مصادر ليبية وثيقة الصلة بشركات طيران فرنسية قد قالت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان يهدف بالدرجة الأولى في الحرب ضد نظام العقيد معمر القذافي إلى القضاء على القذافي شخصيا والتخلص منه بشكل نهائي لوضعه ساركوزي في وضع حرج بعد امتناعه عن صفقة كبيرة لشراء طائرات عسكرية من فرنسا جرى الاتفاق عليها سابقا بين القذافي وساركوزي.


المصدر: وكالات و"روسيا اليوم"


حرب نبش القبور تصل إلى طرابلس.. والصوفيون يعلنون الثورة ضد الوهابية في ليبيا
07.11.201111:42
حرب نبش القبور تصل إلى طرابلس.. والصوفيون يعلنون الثورة ضد الوهابية في ليبيا
 ثوار متطرفون ينبشون قبر والدة القذافي ويحرقون رفاتها
أفاد موفد "روسيا اليوم" أشرف الصباغ أن مجموعات لم يتم اعتقالها أو القبض عليها إلى الآن قامت بنبش قبر الشيخ نصر القادري، في منطقة الظهرة بجوار قصر الملك إدريس، وقامت بإخراج جثمان الشيخ أحمد الزوي من مقبرته المجاورة لمقبرة الشيخ نصر ونقله إلى مكان مجهول.


وأكدت مصادر من الطرق الصوفية الليبية لموفدنا أنها أعلنت ثورة جديدة، منذ لحظة نبش قبر الشيخ أحمد الزوي، على الوهابية وكل الذين يحملون هذا الفكر في ليبيا.


هذا فيما رجحت مصادر أخرى أن عمليات نبش القبور يرجع جزء منها إلى محاولات نشر الفكر الوهابي في ليبيا، ويعود الجزء الثاني إلى عمليات انتقام تقوم بها عناصر من بين الثوار والأسر والقبائل التي ترى أنها تضررت إبان العهد السابق.



صفقة المقاتلات الفرنسية التي قتلت القذافي.. وساركوزي اراد تصفية القذافي شخصيا
07.11.201117:52
صفقة المقاتلات الفرنسية التي قتلت القذافي.. وساركوزي اراد تصفية القذافي شخصيا
 المفكر الفرنسي برنار ليفي: فرنسا كانت تزود الثوار الليبيين باسلحة
09.11.201123:33
 جبريل يرجح مقتل القذافي بأوامر من الخارج
أكدت مصادر ليبية وثيقة الصلة بشركات طيران فرنسية، لموفد "روسيا اليوم" الى ليبيا  أشرف الصباغ، أن الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي كان يهدف بالدرجة الأولى في الحرب ضد نظام العقيد معمر القذافي إلى القضاء على القذافي شخصيا والتخلص منه بشكل نهائي.


والقصة تعود إلى عام 2010 عندما عرض ساركوزي على الزعيم الليبي مباشرة صفقة طيران ضخمة من مقاتلات "رافال" الفرنسية المحدثة تصل قيمتها إلى عدة مليارات. إلا أن القذافي اشترط أن تقوم فرنسا بإصلاح ترسانة المقاتلات الفرنسية من طراز (ميراج) التي بحوزة ليبيا بدون مقابل. وكذلك إصلاح بعض الأسلحة القديمة في ليبيا وإعادة بيعها لباكستان.


وفسر مراقبون ذلك بأن الرئيس الفرنسي كان يدرك مدى احتياج القذافي للدعم الفرنسي من أجل التحرك بحرية في المجتمع الدولي. وفي الوقت نفسه كان القذافي يعرف أن باريس في صراع مع واشنطن بعد أن بدأ الدفء يعود إلى أوصال العلاقات الليبية الأمريكية. وبالتالي كانت الصفقة من حيث التوقيت والأهداف مناسبة للطرفين.


وأكد المصدر لموفد "روسيا اليوم" أن ساركوزي وافق على شروط القذافي، واستقبلت ليبيا أكثر من 25 خبيرا فرنسيا مع أسرهم، ووفرت لهم الإقامة الكاملة في طرابلس. وقام بعض مدراء الشركات الليبية – الفرنسية المشتركة بزيارات إلى باكستان لفتح الطريق أمام الأسلحة القديمة أو غير الصالحة التي تم إصلاحها في ليبيا. وبالفعل، وفقا للمصدر، أوفى ساركوزي بشروط القذافي، إلا أن العقيد القذافي غير رأيه ورفض صفقة المقاتلات الفرنسية (رافال)، معللا ذلك بأنها باهظة الثمن، ما أوقع ساركوزي في مأزق أمام حكومته وشركات السلاح الفرنسية. واعتبر المصدر أن رفض القذافي للصفقة دفع ساركوزي لتبني الحملة ضد نظام القذافي في البداية إلى أن أصبح ساركوزي هو المحرض الأول على التخلص من القذافي شخصيا. وألمح المصدر بأن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الليبي لم تكن قادرة على التخلص من القذافي بدون مساعدات ضخمة تصل إلى 90% من جانب أجهزة الاستخبارات والقوات الخاصة الفرنسية والأمريكية والبريطانية.


ساهم فى نشر الموضوع ليكون صدقة جارية لك.

رابط الموضوع:



لاضافة الموضوع في مدونتك او المنتدى:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إعلان دائم

تنوه إدارة الموقع إلى أن جميع الأراء والأفكار المطروحه لاتمثل رأي أو وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تقع مسؤليتها القانونية على كاتبها .

مصدر الأحصائيات جوجل أنت الزائر رقم: